علق مصدر حكومي عراقي مسؤول، اليوم الاحد ( 1 شباط 2026 )، على إعفاء مارك سافايا من مهامه كمبعوث أمريكي خاص للعراق، فيما أشار الى أن القرار امريكي ولا يخضع لأي تدخل من الجانب العراقي.
هذا وكشفت مصادر مطلعة لـ"وكالة رويترز" أن مارك سافايا، الذي عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبعوثاً خاصاً إلى العراق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لم يعد يشغل هذا المنصب.
وقال المصدر الحكومي،"، إن "السلطات العراقية المختصة لم تتلقى حتى الآن أي إشعار رسمي من قبل الإدارة الأمريكية بشأن إعفاء مارك سافايا من مهامه كمبعوث أمريكي خاص للعراق".
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "هذا الملف يعد من الصلاحيات الحصرية للإدارة الأمريكية، ولا يخضع لأي تدخل أو تأثير من الجانب العراقي، وبغداد لم تبلّغ بأي إجراءات رسمية أو مراسلات دبلوماسية بهذا الشأن".
ويضيف المصدر أن "أي تغيير يتعلق بالمناصب الدبلوماسية أو المبعوثين الخاصين هو قرار داخلي تتخذه واشنطن وفق سياساتها وآلياتها، والحكومة العراقية تتعامل فقط مع ما يردها عبر القنوات الرسمية المعتمدة".
وأكد أن "العلاقات العراقية-الأمريكية مستمرة ضمن الأطر الدبلوماسية المتعارف عليها، وأن أي مستجدات مستقبلية سيتم التعاطي معها وفق الأصول وبما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين".
وبحسب المصادر المتحدثة لـ"رويترز"، فإن أسباب مغادرة سافايا لم تتضح بشكل رسمي حتى الآن، كما لم يُحسم ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستعيّن بديلاً له في المرحلة المقبلة، إلا أن أحد المصادر أشار إلى وجود قناعة داخل أوساط الإدارة الأمريكية بحدوث "سوء إدارة" من قبل سافايا في ملفات مهمة، من بينها عدم نجاحه في منع ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، رغم تحذيرات مسبقة أطلقها ترامب بهذا الشأن.
ويُعد سافايا، وهو رجل أعمال أمريكي من أصول عراقية، من بين قلة من الأمريكيين العرب الذين تسلموا مناصب عليا في إدارة ترامب، في إطار مساعٍ لاستقطاب أصوات العرب والمسلمين خلال انتخابات الرئاسة عام 2024، لا سيما في مدينة ديترويت.
https://telegram.me/buratha

