وصل رئيس أركان الجيش عبد الأمير رشيد يار الله، يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، اليوم الخميس ( 22 كانون الثاني 2026 )، إلى قضاء سنجار في الحد الفاصل بين الحدود العراقية والسورية؛
وأكد بيان مكتبه الإعلامي أن الزيارة لمتابعة الاستعدادات الأمنية وأهم الأحداث والتطورات في القضاء، إضافة إلى تفقد القطعات المنتشرة في المنطقة.
وتجيء هذه الزيارة في وقت تشهد فيه الجبهة السورية المقابلة لتحركات الجيش العراقي عند سنجار تحوّلات متسارعة؛ إذ أطلقت الحكومة السورية الانتقالية منذ منتصف كانون الثاني هجومًا واسعًا في شمال شرق سوريا انتهى باتفاق لوقف إطلاق النار يقضي بدمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الحكومي، وتسليم معابر الحدود والحقول النفطية ومعسكرات احتجاز عناصر تنظيم داعش، وبينها مخيم الهول، إلى سيطرة دمشق، مع تسجيل انسحابات واضطراب في أوضاع المخيمات والسجون التي تضم آلاف المشتبه بانتمائهم للتنظيم وأسرهم.
وفي موازاة ذلك شنّت الولايات المتحدة وحلفاؤها ضربات جوية واسعة على مواقع داعش في عموم الأراضي السورية ضمن عملية عسكرية أطلقت ردًا على هجوم تدمر أواخر عام 2025، وأعلنت أنّها تستهدف منع عودة التنظيم إلى استثمار أي فراغ أمني، قبل أن تبدأ خلال الساعات الماضية بنقل عشرات من سجناء داعش من الحسكة ومحيطها إلى سجون أكثر تحصينًا داخل العراق، في إطار خطة أوسع قد تشمل آلاف الموقوفين بالتنسيق مع بغداد؛ وهو ما دفع السلطات العراقية إلى تشديد إجراءاتها على طول الشريط الحدودي مع سوريا، وخصوصًا في محاور سنجار – ربيعة – البعاج، عبر تعزيز وحدات حرس الحدود واستكمال مشاريع الجدار والساتر الترابي وأنظمة المراقبة، في محاولة لإغلاق أي ثغرات قد تستغلها خلايا التنظيم أو شبكات تهريب السلاح والمخدرات أو تسلل المقاتلين عبر هذه النقطة الحساسة من الخريطة الأمنية العراقية
https://telegram.me/buratha

