أفاد مصدر مطلع، اليوم السبت ( 17 كانون الثاني 2026 )، بأن قوى الإطار التنسيقي تعقد اجتماعاً مهماً وحاسماً خلال الساعات المقبلة؛ لبحث وحسم ملف اختيار رئيس الوزراء للمرحلة القادمة، في ظل تطورات سياسية متسارعة وضغوط داخلية وخارجية تتطلب الإسراع في اتخاذ القرار.
وقال المصدر إنّ "الاجتماع سيشهد حضور القيادات الأساسية في الإطار التنسيقي، حيث سيتم استعراض أسماء المرشحين المطروحين، ومناقشة المعايير السياسية والوطنية المطلوبة لشخصية رئيس الوزراء، إضافة إلى تقييم فرص القبول الداخلي والتوافق مع باقي القوى السياسية".
وبين المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ "هذا الاجتماع يُعد مفصلياً، وقد يفضي إلى الاتفاق النهائي على مرشح واحد يتم الإعلان عنه رسمياً، أو وضع اللمسات الأخيرة قبل طرحه للتصويت، وهناك توجه عام داخل الإطار نحو حسم الملف وعدم تركه مفتوحاً؛ لما لذلك من تأثير مباشر على الاستقرار السياسي".
وأضاف أنّ "النقاشات ستتضمن أيضاً شكل المرحلة المقبلة، وأولويات الحكومة القادمة، وفي مقدمتها معالجة الأوضاع الاقتصادية، واستكمال الاستحقاقات الدستورية، وتعزيز الاستقرار الأمني والخدمي، بما ينسجم مع تطلعات الشارع".
ويأتي الحراك في الإطار تزامناً مع حسم المكون السني لمنصب رئاسة البرلمان، وترقب توافق الكرد على رئاسة الجمهورية، مما يضع الإطار تحت ضغط الوقت لإكمال المثلث الرئاسي.
https://telegram.me/buratha

