الأخبار

وزير الخارجية: الازمة المائية بدأت تنعكس مباشرة على تأمين مياه الشرب


اكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الاحد، ان الازمة المائية تنعكس مباشرة على تأمين مياه الشرب.

وقالت وزارة الخارجية في بيان ان "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين ترأس، اليوم الأحد الموافق 31 آب 2025، اجتماعاً موسعاً في مقر الوزارة خُصِّص لمناقشة التحديات المائية والبيئية التي تواجه العراق، بحضور وكيل الوزارة لشؤون العلاقات متعددة الأطراف والشؤون القانونية شورش خالد سعيد، والمستشار طورهان المفتي، إضافةً إلى ممثلي وزارات الموارد المائية والبيئة والزراعة، والدائرتين القانونية والمنظمات في الوزارة".

واكد حسين على "أهمية دراسة الأوراق المقدَّمة من الوزارات المعنية"، مشيراً إلى "الأزمة المائية التي يعاني منها العراق وانعكاساتها المباشرة على تأمين مياه الشرب وعلى قطاعي الزراعة والبيئة، فضلاً عن تأثيرها في مختلف جوانب الحياة".

وشدد على "ضرورة نشر الوعي البيئي لدى المواطنين، وترشيد استخدام المياه، والتعامل الأمثل معها في هذا الظرف الصعب"، مؤكداً "أهمية دور الإعلام والتوعية الإعلامية في هذا الخصوص".

وأشار إلى أن "التحديات البيئية لم تعد مسألة محلية فحسب، بل أصبحت قضية عالمية تستوجب التعاون والتكامل في معالجتها"، موضحاً أن "التعامل معها يتطلب اتباع نهجين رئيسيين، هما: البُعد الاستراتيجي من جهة، والمعالجات الآنية من جهة أخرى. وفي هذا السياق".

وشدد على أن لوزارة الخارجية دوراً محورياً من خلال تحريك المسارات الدبلوماسية مع الدول المجاورة وتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي بشأن إدارة المياه المشتركة، إضافةً إلى متابعة الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالموارد المائية والبيئة لضمان حقوق العراق ومصالحه الحيوية".

واستعرض المشاركون من ممثلي الوزارات والدوائر المعنية أوراقَ عمل تضمَّنت تشخيص التحديات البيئية والمائية على المستويين الداخلي والخارجي، ومناقشة الحلول المقترحة، كما بحث الاجتماع بالأرقام حجم الإيرادات المائية ونوعية المياه وتأثيراتها، إضافةً إلى وضع خطط استراتيجية مستقبلية للأمن الغذائي، وسبل مواجهة شح المياه في مختلف القطاعات.

وأكد المجتمعون في ختام الاجتماع أهمية إطلاق خطة شاملة لمواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز التنسيق بين الوزارات والمؤسسات الوطنية، بالتوازي مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان أمن العراق المائي والبيئي في المرحلة المقبلة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك