كشف الخبير الأمني والاستراتيجي عبدالكريم خلف عن بندقية قنص بحوزة المقاومة الفلسطينية، تعادل قدرتها كتيبة عسكرية.
وفي حديث لبرنامج شيفرة علی شاشة قناة العالم أكد خلف ان هناك صوراً منتشرة تؤكد امتلاك قوات القسام، بندقية قنص من طراز إم-99، وهي بندقية أثبتت قدرتها في التجارب الميدانية منذ لحظة دخولها للخدمة العسكرية عام 2005.
وأوضح خلف ان الفيديوهات المنتشرة من قبل المقاومة، تؤكد ان قناصي القسام، لم يستخدموا هذه البندقية الا واصابوا أهدافهم عند الضربة الاولی، دون اخطاء.
ويبلغ طول بندقية إم-99، مترًا ونصف المتر. كما أنها تزن، وهى فارغة، قرابة 12 كيلو جرامًا. كما أنها قد تسع 5 طلقات في مخزنها، القابل للفك والتركيب. وتقوم بالتلقيم بشكل نصف آلي. وتستطيع إطلاق الرصاص من مسافات كبيرة، لكن للحصول على أقوى تأثير فيجب ألا تزيد المسافة بين البندقية وهدفها عن 1524 مترًا. لتقطع الرصاصة تلك المسافة بسرعة 800 متر في الثانية الواحدة، ما يمنح تلك الطلقة قدرة كبيرة على إصابة هدفها بدقة. خصوصًا أن تلك السرعة تعتبر ضعف سرعة الصوت، فالرصاصة تصل إلى هدفها قبل أن يسمع صوتها، وربما لا يسمعه للأبد. هذه الميزة التي تبدو استعراضية ليست كذلك، فهي ذات أهمية حقيقية بالنسبة للقناص.
فإنها تمنح ثواني نفيسة للتحرك والابتعاد عن مكان القنص قبل وصول الرصاصة لهدفها، ثم مع إضافة ثوان أخرى لمن بجوار الهدف للاحتماء ثم طلب المدد الجوي، أو حتى الإفاقة من الصدمة وبداية التعامل مع مكان إطلاق الرصاصة، يكون القناص قد ابتعد بمسافة كافية للمناورة.
كما أن للبندقية مكابح قوية تساعد في تخفيف الارتداد الناتج عن إطلاق المقذوف، ما يوفر حماية إضافية للقناص.
وتمتلك البندقية القدرة على تركيب أنواع مختلفة من التلسكوبات، ونظّارات الرؤية الليلية. وربما تضاف إليها عدسات ثابتة للتكبير 10 مرات، أو عدسات بقدرات متغيّرة تبلغ 12 ضعفَا أو 22 ضعفًا.
https://telegram.me/buratha
