نفى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث سورجي، اليوم السبت (30 آب 2025)، وجود أي تحركات جديدة لمسلحي الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة في السليمانية أو على طول الحدود المشتركة بين إقليم كردستان وإيران.
وقال سورجي في تصريح صحفي، إن “الشريط الحدودي الممتد من خانقين وصولاً إلى حاج عمران وجومان، محصن أمنياً بشكل كامل من قبل قوات حرس الحدود، وتساندها قوات البيشمركة، إضافة إلى مراقبة مستمرة بالطائرات والرادارات ومنظومات الكاميرات”.
وأشار إلى أن “الأحزاب الكردية الإيرانية التزمت، منذ الاتفاق الأمني الأخير، بالعمل السياسي فقط، ولم يعد لها أي نشاط عسكري داخل أراضي الإقليم”،
مؤكداً: “نحن لا نقبل بأي تحرك ضد دول الجوار، ومنها إيران التي نرتبط معها بعلاقات ستراتيجية وتعاون متواصل، ونحترم سيادتها”.
يأتي ذلك بعد تداول تقارير إعلامية وأمنية تحدثت عن رصد نشاطات ميدانية لتلك الأحزاب في مناطق بنجوين بمحافظة السليمانية، بغرض استغلال الأوضاع الداخلية في إيران والقيام بتحركات مسلحة، وهو ما نفاه الاتحاد الوطني جملة وتفصيلاً.
https://telegram.me/buratha
