الأخبار

رئيس الوزراء: مصلحة العراق أولا ولا يمكن رهن مستقبله بالنفط فقط


 

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، على أن هناك أصواتا متسرعة كانت تحاول جر العراق إلى الحرب، مشددا على أن مصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية في مسار عمل الحكومة، مضيفا، أن العراق لا يمكن أن يظل رهينا للنفط فقط، خصوصا أن لديه مقومات أخرى هامة مثل الزراعة والصناعة والسياحة، حيث ذكر  المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، إن السوداني التقى بمجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات في بغداد، حيث هنأ الحاضرين بمناسبة عيد الفطر المبارك، مقدما شكره للحاج رحيم مجيسر البيضاني على الدعوة، مؤكدا على الدور الاجتماعي والإنساني الذي قام به البيضاني في دعم الأجهزة الأمنية والنازحين إبان الحرب على الإرهاب.

وخلال حديثه عن دور العشائر، أشار السوداني، إلى أن العشائر كانت دائما مع مسار الدولة منذ تأسيسها، وذكر بتضحياتها في مختلف المحطات التاريخية، بما في ذلك مشاركتها الفاعلة في ثورة العشرين وفي الجهاد الكفائي ضد الإرهاب، حيث اصطف جميع أبناء العشائر في مواجهة التحديات التي مرت بها البلاد.

كما لفت رئيس الوزراء، إلى أهمية الإشارة التي وجهتها المرجعية الدينية العليا بخصوص الإرث الحضاري والفكري للعراقيين، قائلا إن العراق بما يملكه من حضارة وموارد قادر على مواجهة مختلف التحديات، مؤكدا على أن حديث المرجعية عن تعافي العراق هو رسالة اطمئنان أمام من يحاولون نشر القلق والانهزامية في المجتمع.

وتابع السوداني، قائلا إن العراق اليوم قوي ومقتدر، ومعافى، ويتقدم، كما يشهد له بالإعمار والتنمية من البصرة إلى نينوى، وهي مرحلة غير مسبوقة، موضحا أن الحكومة تعمل وفق أولويات أساسية تركز على حاجة الناس، بعيدا عن الأهداف الشخصية أو الحزبية.

وفيما يتعلق بالاقتصاد، أكد السوداني أنه لا يمكن رهن مستقبل البلد بالنفط فقط، وأشار إلى أن العراق يمتلك إمكانيات كبيرة في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة، موضحا أن موقع العراق الجغرافي كممر تجاري عالمي يشكل ميزة استراتيجية، ولهذا تم إطلاق مشروع "طريق التنمية".

وأضاف، أن الحكومة تعمل على تحقيق إصلاحات هامة، وحققت تقدما ملحوظا في هذا المجال خلال عامين ونصف.

 فيما تطرق السيد السوداني في ختام حديثه، إلى المواقف الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية واجهت تحديات كبيرة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، مع الحفاظ على موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن استمرار العدوان على الفلسطينيين يظهر فشل المجتمع الدولي في معالجة القضية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك