الأخبار

وزير يفصح عن عدد "أطفال داعش" بالموصل ويوضح سبب تجنب الحديث عن الموضوع


أفصح وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني، الأربعاء، عن عدد "أطفال داعش" الذين عثر عليهم لغاية الآن في مدينة الموصل المحررة من سيطرة التنظيم الارهابي، وفيما أوضح سبب تجنب الحديث عن هذا الموضوع، حذر من "عمل خطير".

وقال السوداني في حديث لبرنامج "زاوية أخرى" الذي تبثه السومرية، إن "ظاهرة أطفال داعش موجودة ونتجنب الحديث عنها لأنها تثير حساسية والبعض يعتبرها طعنا في الآخرين"، لافتا إلى أن "دوائرنا من الدوائر السباقة التي تواجد موظفوها لكن بسبب التدمير وغياب أبسط مستلزمات دور الإيوائية في الموصل لم نستطع فتحها".

وأضاف أن "هناك عملا مشتركا من خلال الدائرة المختصة مع جهاز الأمن الوطني والأجهزة الأمنية الأخرى، حيث يعثرون على الأطفال الذين هم بأعمار أقل من سنة ونأتي بهم إلى بغداد ونخضعهم للعناية الطبية وفحوصات الـDNA ونتقصى معلومات عن ذويهم".

وأشار السوداني إلى أن "عددهم تجاوز الـ12 طفلا حتى الآن"، محذرا في الوقت ذاته من "خطورة وجود منظمات عملت على هذا الموضوع، لأنها يفترض أن تكون معلومة وتعمل مع مؤسسات الدولة التي تمثل الراعي لهذا الموضوع وفق القانون".

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية كشفت، في (27 تموز 2017)، أن أطفال تنظيم "داعش"الارهابي الأيتام يتعرضون لتهديدات بهجمات انتقامية، فيما أشارت إلى أن هؤلاء الأطفال يتم إخفاؤهم في مخيمات بشمال العراق ولا يوجد أي برنامج خاص لتأهيلهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك