الأخبار

النائب أرشد الصالحي يتهم النائب جاسم محمد جعفر باستغلال "قربه" من العبادي للحصول على مناصب "باسم التركمان"


اتهم رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، الجمعة، النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر باستغلال "قربه" من رئيس الوزراء حيدر العبادي للحصول على مناصب "باسم التركمان"، فيما أشار إلى تقديمه مرشحا لمنصب وزير الصناعة قال إنه مقبول من جميع الكتل السياسية.

وقال الصالحي في بيان ، إن "الكابينة الجديدة لرئيس الوزراء حيدر العبادي بعد البدء في تنفيذ خطة الإصلاح لم تتضمن ممثلا عن القومية التركمانية ونحن منذ شهرين حينما جاء العبادي لمجلس النواب طالبناه بمنصب للتركمان وقدمنا له مرشحين ولم يجبنا حينها"، لافتا إلى "أننا فوجئنا بأن الكتل السياسية جميعها تواصلت مع رئيس الوزراء عبر تمرير وزيري الداخلية والدفاع ووزارات أخرى في حين أرسلنا نحن عدة قوائم دون جدوى".

وأضاف الصالحي أن "مفهوم التكنوقراط هو مشروع عارٍ عن الصحة بل أن من تولى المناصب جاء عبر بوابة الكتل السياسية"، مبينا "أننا فوجئنا يوم التصويت قبل أسبوع على وزارة الصناعة بدرج ممثل عن القومية التركمانية عن طريق النائب التركماني المقرب من رئيس الوزراء جاسم محمد جعفر والمدعوم من حزب الدعوة لكننا عارضناه".

وانتقد الصالحي "اعتماد مرشح عبر نائب لم يحصل على 2000-3000 صوت بينما يتم إهمال مرشحينا ونحن لدينا 100 ألف صوت"، منوها إلى "أننا طالبنا العبادي خلال جلسة الأسبوع الماضي بإعطاء التركمان فرصة للاتفاق على مرشح واحد تكون له خلفية سياسية وأكاديمية ويعلم معاناة القومية التركمانية بشأن المناطق المتنازع عليها والمادة 140 ومستقبل المناطق التركمانية وإقصاء وتهميش واستهداف التركمان لأننا نريد أن يكون مرشحا متفقا عليه تركمانيا وليس محسوبا على جهة معينة".

وأوضح أن "الشخص الذي رشحناه هو المهندس يالجن مهدي معاون مدير توزيع كهرباء الشمال مدير توزيع كركوك وهو من قضاء داقوق جنوبي كركوك ومن أتباع أهل البيت ومقرب من الجميع وطرحنا اسمه ولم نفرض على احد"، مبينا أن "مرشحنا لديه تكية وأقاربه تعرضوا للقصف بطائرة عراقية في العام الماضي وهو مقبول من كتل بدر والأحرار والمجلس الأعلى وأطراف من ائتلاف دولة القانون ومن جميع الأوساط".

وتابع الصالحي أن "النائب جاسم جعفر حينما كان وزيرا لثلاث دورات حكومية لم يتكلم عن التركمان إلا في وقت توزيع المناصب"، مشيرا إلى أنه "يستغل رئيس الوزراء لقربه إليه للحصول على مناصب باسم التركمان، ونحن نتخوف من تصنيف التركمان سنة وشيعة مثلما حصل لعرب العراق".

وكان مجلس النواب رفض التصويت خلال جلسته التي عقدت في (30 كانون الثاني 2017)، على أنعام العبيدي ل‍وزارة التجارة ويوسف الأسدي للصناعة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك