الأخبار

النائب عن التحالف الوطني مازن المازني: الإقليم لا يرغب باللحمة مع المركز ويتودد لانخفاض النفط

1074 2016-02-20

قال النائب عن التحالف الوطني مازن المازني، إن اقليم كردستان "لا يرغب بإعادة اللحمة مع الحكومة الاتحادية، وان انخفاض أسعار النفط دفعه إلى التودد اليها".على حد قوله.

وذكر المازني "لا توجد رغبة جدية من قبل الكتل الكردستانية بإعادة اللحمة مع المركز، وإنما هبوط أسعار النفط هو الحافز الذي جعل الإقليم يتودد إلى الحكومة الاتحادية، وليس الحب والحنين والعيش كبلد واحد وما دعاهم لذلك هو المصلحة".حسب تعبيره. وأضاف "هناك كتلة معتدلة داخل الإقليم تبنت سابقا خطاب الوحدة مع المركز ونجدهم في مجلس النواب فاعلين".

وأوضح المازني "زرنا الإقليم وجلسنا مع المواطنين في محافظة السليمانية وشكوا من تأخر صرف رواتبهم، وهم وقعوا في شرك هذه الدوامة للازمة المالية"، مشددا على ضرورة أن تكون هناك "جلسة مصارحة بين الكتل الكردستانية نفسها والخروج بقرار موحد حتى تستطيع الحكومة الاتحادية أن تفي بوعودها تجاههم".

وبين إن "الحكومة في لقائها الأخير قد تكون الرسالة الأخيرة لأبناء الإقليم، بان هناك جهة سياسية داخل الإقليم هي من جعلت رواتبهم لا تصرف"، لافتا "يمكن دعم الأطراف المعتدلة في الإقليم ونجعل أبناء الإقليم يأتمرون بأمرها".

وكان مجلس الوزراء في حكومة إقليم كردستان، أعلن الثلاثاء الماضي 16 شباط/فبراير، عن قبول مقترح رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية حيدر العبادي، الذي طرحه الاثنين في مقابلة تلفزيونية بخصوص تسليم رواتب جميع الموظفين في الإقليم مقابل تسليم كل الإيرادات النفطية لبغداد.

ويبلغ عدد موظفي الإقليم مليون و400 الف موظف، الذي يساوي راتبهم ما يعادل 890 مليار دينار ضمنها [336 مليار دينار مخصصة لرواتب قوات البيشمركة].

وأفاد بيان صادر من مجلس وزراء حكومة الإقليم "نحن في حكومة اقليم كردستان، نقبل بهذا المقترح الذي قدمه العبادي بتأمين رواتب جميع الموظفين في اقليم كردستان من قبل الحكومة العراقية، وبالمقابل ستقوم الحكومة في إقليم كردستان بتسليم كل الواردات النفطية الى الحكومة العراقية".
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك