الأخبار

العامري: الحشد الشعبي لم يدخل بروانة ولن نذهب للأنبار

4377 2015-02-12

نفى المشرف على الحشد الشعبي في العراق هادي العامري، اليوم الخميس، دخول قوات الحشد الشعبي إلى مدينة بروانة أو حرق منازل المواطنين في المقدادية بمحافظة ديالى، وأكد أن المشاكل في ديالى  لا تحل بـ"التهريج" لوجود "شد طائفي" فيها، وفيما أكد أنه لن يدخل الأنبار إلا بموافقة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، طالب بـ"الكف" عن اتهام الحشد الشعبي.

وقال العامري خلال لقائه عدداً من وسائل الإعلام في مقر منظمة بدر ببغداد، إن "الحشد الشعبي قدم في معركة شمال المقدادية 60 شهيداً وقد أبلغت رئيس البرلمان سليم الجبوري عندما اتصل بي ليسأل عن وجود خروق في ديالى أخبرته أن خروج (داعش) من تلك المناطق لم يكن بماء الورد".

وأكد العامري أن "الحشد الشعبي لم يقم بحرق أي منزل في المقدادية ولو كان لدينا حقد لحرق منازل لأحرقنا منازل أقارب سليم الجبوري"، مشيراً إلى أن "دماء الشهيد أبو زهراء العياوي من أهالي العمارة تعادل المقدادية بسنتها وشيعتها".

وأشار العامري إلى أن "قوات الحشد الشعبي لم تدخل ناحية بروانة، واثبتوا لنا هويات هؤلاء القتلى، ومستعدون لمحاسبتهم إذا اثبتوا تورط الحشد في بروانة، ونحن لا نسيطر على أسر ضحايا (داعش)، ومنازل جميع أعضاء مجالس المحافظات وديالى ونينوى فجرها التنظيم"، مطالباً بـ"الكف عن اتهام قوات الحشد من قبل البعض".

وأكد العامري "عدم اعتقال أو قتل أي مدني، وقد صادفنا الكثير من أسر تنظيم (داعش) ولم نجبرهم على فعل أي شيء ومن أحرق المنازل في ديالى هم الأسر والشباب الذين تضرروا من التنظيم"، لافتاً إلى أن "أحد نواب البرلمان أعمامه منبع للإرهاب في المحافظة".

ولفت العامري إلى أن "هناك قضية يجب أن يفهمها الإعلام، في ديالى يوجد شد طائفي، و50 ألف مهجر من ديالى لا يزالون في كربلاء يرفضون العودة إلى المحافظة"، مشيراً إلى أن "أحد المشاركين في الحشد الشعبي نجم عبد الله الجبوري من أهالي المحافظة أبلغني لما انسحبنا من المناطق التي حررناها من التنظيم، أتت بعدنا سيارات يستقلها ملثمون هم من أحرقوا المنازل".

وشدد المشرف على الحشد الشعبي أن "المشاكل في ديالى لا تعالج بالتهريج وهناك شد طائفي ومعالجة ذلك مسؤولية الجميع وحتى في المناطق السنية مثل الضلوعية كانت هناك منازل أصلاً ملغمة ولما فُجّرت اتهموا الحشد الشعبي وبعض أهالي الضلوعية طالبونا بتفجير منازل عناصر (داعش) ونحن أمتنعنا حتى لا يتهم الحشد".

وأشار العامري إلى أن "ما نحن فيه الآن هي حرب وليست نزهة وأمامنا خيارات، إما الحشد الشعبي والجيش والشرطة وأبناء المناطق في المثلث المقدس لدحر داعش ونحن قادرون على تحقيق النصر"، مؤكداً أن "الأخطاء الحربية واردة وأميركا ارتكبت الأخطاء رغم التكنولوجيا المتطورة".

وتابع المشرف على الحشد الشعبي أن "الحشد ليس لديه مقاتلين في الأنبار بل هناك متطوعون مع الجيش والشرطة، ولن أذهب إلى الأنبار إلا بموافقة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي". 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك