الأخبار

السيد مقتدى الصدر: حان الوقت لسياسة الانفتاح وندعو المختلفين مع المالكي إلى العودة

3030 2014-09-10

أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، أن الحرب التي تشهدها البلاد ضد "الإرهاب ليست طائفية"، وطالب الحكومة الجديدة بـ"التمييز بين المعتدلين والمتشددين لكي لا تتكرر مأساة الحكومة السابقة"، وفيما رأى ان الوقت حان لدخول مرحلة الانفتاح السياسي، دعا المختلفين مع حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى العودة إلى البلاد، وعدّ أن تأخير تسمية وزيري الداخلية والدفاع "عثرة" أمام التقدم الأمني و"تخليص العراق من الإرهاب".

وقال السيد مقتدى الصدر في كلمة متلفزة إنه " صار لزاماً على العراق وشعبه أن يصارع القضبان التي حوصر بها ليخرج الى نور العلاقات والانفتاح، لا مع الدول المحتلة، وإنما مع دول الجوار والدول الصديقة مما يضفي على العراق قوة ليرصع الفسيفساء الإسلامية والإنسانية".

وأكد الصدر على ضرورة أن "لا يكون العراق أسيراً بيد الطائفيين والمتشددين والاحتلال"، مشيراً إلى ضرورة أن "يأخذ الاعتدال زمام الأمور من خلال حكومة ابوية ترعى الجميع بلا تفرقة بل بالعدل والإنصاف الذي يصبوا اليه الجميع".

داعياً الحكومة الجديدة إلى أن "تكون عوناً لشعبها ويكون شعارها الشعب أولاً وتخدمه قبل أن تخدم أفرادها"، مشدداً على أن "العراق استصرخنا فنذرنا أنفسنا من اجل حمايته من أيدي الإرهاب لا من أيدي الاعتدال، ولم نقصد بها حرباً طائفية".

 وتابع الصدر أن "جميع الطوائف الإسلامية إخوتنا وكل الطوائف الدينية في حمايتنا"، مؤكداً على ضرورة "التمييز بين المعتدلين لتعتني بهم الحكومة الجديدة وتلبي مطالبهم لكي لا تتكرر المأساة السابقة، وبين المتشددين لينالوا منها العقاب الرادع والمناسب".

وطالب الصدر الحكومة بـ"تشكيل جيش وطني قادر على الصمود والنصر وإرجاع الأقليات التي هجرت"، داعياً "المعتدلين الذين كان لهم خلاف منطقي وليس إرهابياً ولا شخصياً مع الحكومة السابقة، إلى العودة فالحكومة السابقة زالت لنفتح أبواباً جديدة مع الحكومة وإعطائها الفرصة الكافية من اجل إثبات قدرتها وحكمتها ولينتهي عهد قطاع الرقاب ومفجري قبور الأولياء والصالحين والمتسلطين على الناس".

وشدد الصدر على ضرورة "التعاون لإتمام تشكيل الحكومة الجديدة"، مبيناً أن "جزءاً مهماً من الحكومة قد تشكل والبقية المرتقبة يجب إتمامها".

وعدّ الصدر، أن "تأخير وزارتي الدفاع والداخلية كانت وما زالت عثرة أمام التقدم الأمني وتخليص العراق من أنياب الإرهاب والتشدد والفساد".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك