تتوالى أصوات الانفجارات ومنذ 3 ارباع الساعة ولحد الان في مدينة بغداد جراء المفخخات التي تفجرت في مناطق شيعة أهل البيت ع، وقد طالت الانفجارات لحد الآن المناطق الشعبية والأسواق ومساطر العمال في سبع البور ومدرسة في البياع والمشتل وبغداد الجديدة وسوق شلال في حي الشعب والطالبية وابو دشير والشرطة الرابعة والبلديات التي تم استهدافها بتفجير مزدوج احدها في سيارة لنقل الأطفال من طلاب المدارس.
الحكومة كعادتها لا زالت سياساتها واجراءاتها تعاني من الفشل الذريع في حماية المواطنين وفي كل مرة تتذرع بذريعة فيما مئات الشهداء يتساقطون شهريا في حرب طائفية شنعاء يتعاون عليها أوباش بندر بن سلطان ببيادقه المتمثلة بمجرمي (داعش) وبتآمر بعثيي الحكومة وخارجها، وبتواطئ قوى الفساد المعشعشة في قيادات الداخلية والدفاع، وبالمخططين الأكثر فشلاً للسياسات الأمنية وبقيادتهم التي ما فتأت تقدم الخداع تلو الاخر لأبناء شعبنا المظلوم والمبتلى بهذه الحكومة التي أثبتت أن لا غيرة لها على دماء المواطنين بقدر غيرتها على المناصب والامتيازات وعرينها الأخضر!!
احد مراسلينا اتصل وهو في طريقه إلى مقر عمله وقال بأن حديث باصات النقل (الكيا) كان منصباً على مطالبة حمودي في ان يحل مشكلة المتفجرات بعد فشل نوري وقواته التي اثبتت عدم قدرتها على اعتقال مقاول!! رغم الفيل الكبير الذي سابق الطائرات النفاثة يوم أن ألقت قوات نوري القبض على 2000 سيارة مفخخة في يوم واحد!!
https://telegram.me/buratha

