اكد حزب الدعوة الاسلامية، اليوم الأربعاء، أن "الانجازات التي حققها العراق"، خلال السنوات العشر الماضية، "أكبر مما شهدته البلاد خلال القرن العشرين كله"،
وشدد على أن أبرز هذه المنجزات التخلص من "نظرية الحزب الواحد" و"استرداد" السيادة الوطنية الكاملة والتصويت على الدستور العراقي الجديد، منتقدا "الازدواجية" في ولاءات المسؤولين الحكوميين المتعاونين مع "الارهاب".
وقال القيادي في الحزب، والنائب عن ائتلاف دولة القانون، وليد الحلي في بيان لمكتبه الإعلامي اليوم الأربعاء إن "أهم المنجزات الرئيسة التي تحققت في العراق خلال الأعوام العشرة الماضية تمثلت في استرداد السيادة الوطنية العراقية الكاملة، وتحقيق الكرامة الإنسانية، والتمتع بالحرية، وضمان الحقوق، والبدء بمشروع اقتصاد قوي واعد، والنجاح في إقامة علاقات إقليمية ودولية أفضل من ذي قبل".
وأضاف الحلي أن "من المنجزات المتحققة خلاص الشعب العراقي من نظرية الحزب الواحد وإنهاء حزب البعث وإبدال الديكتاتورية بالآليات الديمقراطية في الانتخابات وتصويت الشعب وباختياره الحر على أول دستور عراقي".
واعترف الحلي بوجود "ملفات لا زالت في طريق الإنجاز منها ملف الخدمات وعلى رأسها الكهرباء وملفات الاعمار والإسكان والبطالة والقضاء على الفقر والحرمان ودعم المتقاعدين".
وذكر الحلي أن "هوية العراق الجديدة تتلخص بمبدأ العراق لكل العراقيين ومن دون تمييز وهو ما نص عليه الدستور العراقي"، مؤكدا ان "هذا الطرح لم يتوافق مع بعض الكيانات التي أخذت تطرح الشعارات الطائفية وتسعى لإسقاط العملية السياسية وإلغاء الدستور وما شابه ذلك كبدائل للعراق الجديد الذي تريده".
وانتقد القيادي في حزب الدعوة الاسلامية "وجود ازدواجية في الولاءات لبعض السياسيين والكتل الحكومية التي تعمل وتتعاون مع الإرهاب وتهاجم الدولة في الوقت نفسه بكل الوسائل المتاحة، والتي كان يفترض بها أن تتعاون مع الأجهزة الأمنية لتخليص الشعب العراقي من شرور الإرهاب ودعاة الفتن".
ونقل البيان عن النائب عن ائتلاف دولة القانون، علي الشلاه انتقاده لـ"المشاكل" التي يعاني منها البرلمان العراقي، واشارته إلى وجود نظرة جديدة للمتظاهرين تتمثل في الحوار مع الحكومة والبرلمان لتحقيق المطالب العادلة، مبديا تفاؤله بان الأزمة "في طريقها إلى الحل".
https://telegram.me/buratha

