عبّر النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم عن تفاؤله بإجراء الانتخابات القادمة بانسيابية وإقبال واسع من قبل المواطنين ، لما تمثله من نقلة وتغيير على مستوى الساحة السياسية المحلية ، مما ينعكس إيجابا لمصلحة المواطن العراقي وتقديم الخدمات له.
وأكد النائب الحكيم ان التردد والإحباط الذي يعيشه المواطن اليوم يجب ان لا يكون بأي حال من الأحوال سببا في عدم المشاركة الواسعة بالانتخابات ، كما انه ليس من الصحيح تحميل العملية الانتخابية من خلال عدم المشاركة فيها مسؤولية الإخفاق الحاصل في تقديم الخدمات وتحسين الواقع المعيشي الذي يتوق له الشعب العراقي بعد سنوات عجاف من الظلم والاضطهاد والحرمان.
وأضاف النائب الحكيم " ان الانتخابات خير وسيلة للتغيير ولفرض رؤية المواطن فيما يأمله ويتمناه من إنجاز على المستوى الاقتصادي والرفاه الاجتماعي وتحقيق الخدمات، وان تحميل الانتخابات مسؤولية التراجع والإخفاق يعد ظلما بحق مشروع يمارسه العالم والدول المتقدمة بالخصوص لتحقيق التغيير والنهوض نحو الأحسن.
وتابع قائلا " فإذا حرص كل منا على اختيار القائمة الصالحة ، ثم اختيار المرشح الخدوم ، النزيه ، الملتزم الذي يضع ربه نصب عينيه ، في هذه القائمة الصالحة ، فسيتحقق قدر الإمكان التغيير المنشود نحو الأحسن إن شاء الله تعالى.
وعن تجربته في هذا المضمار قال " لقد ثبت لي من خلال الممارسة الفعلية أن الشخص وإن كان صالحا، إذا كان في قائمة غير صالحة لا يستطيع أن ينفذ ما يعتقده هو نتيجة ضغوط قادة القائمة غير الصالحة عليه.
يذكر ان الشعب العراقي يستعد حاليا لغرض الانتخابات المحلية الثالثة على مستوى مجالس المحافظات وذلك في العشرين من الشهر الجاري بعد انتخابات 2005 و2009 باستثناء إقليم كردستان.
وينص قانون الانتخابات على إقامة انتخابات محلية وتشريعية كل أربع سنوات من عمر الدورة الانتخابية.
https://telegram.me/buratha

