الأخبار

علي حاتم السليمان يتهم المطلك والحزب الإسلامي باستغلال ساحات الاعتصام كـطاولة قمار


أتهم أمير عشائر الدليم، في محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، نائب رئيس الوزراء صالح المطلك والحزب الإسلامي، بمحاولة استغلال ساحات الاعتصام كـ"طاولة قمار" لتحقيق مآربهم الشخصية،

وفي حين أكد أن المعتصمين يطالبون بـ"تغير الدستور ورئيس الحكومة"، نفى وجود نوايا لتحويل الأنبار إلى إقليم مشددا في الوقت على أن جماهير المحافظات السنية الستة إذا أرادت فستكون ما هو "أكبر وأبعد من إقليم".

وقال أمير عشائر الدليم، علي حاتم السليمان، في حديث إلى (المدى برس)، إن "نائب رئيس الوزراء صالح المطلك والحزب الإسلامي بزعامة إياد السامرائي، يريدون أن يحولوا ساحات الاعتصام إلى طاولة قمار يلعبون بها من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة"،

 مشيراً إلى ان "المطلك يسعى لإرضاء رئيس الحكومة نوري المالكي، في حين يسعى الحزب الإسلامي لاستغلال ساحات الاعتصام كبوابة للعودة للساحة السياسية بعد اقصائه من المناصب التي كان يتولاها".

وأكد السليمان، أن "المعتصمين بعيدون عن هذا وذلك لأن لدينا قضيتنا الخاصة"، لافتاً إلى أن المعتصمين "يطالبون بتغير الدستور ورئيس الحكومة".

وأوضح أمير عشائر الدليم، أن "المعلومات التي تحدثت عن إمكانية انفصال الأنبار وتحويلها إلى إقليم مرفوض من قبل شيوخ العشائر ورجال الدين في المحافظة"، داعياً إلى "نسيان قضية تحويل المحافظة إلى إقليم لأننا لم نسمح بحصول ذلك لأن قرار الرفض اتخذ من الشارع الأنباري".

ونفى السليمان، "ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن موضوع إقليم الأنبار وتولي وزير المالية المستقيل رافع العيساوي، رئاسته"، متهماً "التحالف الوطني والتيار الصدري وحزب الدعوة والحزب الإسلامي بإثارة البلبلة والمشاكل في البلد من أجل تقسيمه".

وذكر أمير عشائر الدليم، علي حاتم السليمان، أن "اختلافنا ومشاكلنا مع الحكومة وعصياننا لأوامرها وعدم الاعتراف بها لا يعني أن نذهب ونمزق البلد وننشئ إقليم الأنبار"، مستطرداً أن "البلد ليس ملكاً للمالكي أو العيساوي".

واعتبر السليمان، أن الذي "يطلقون مثل هذه التصريحات خائفون مما سيحصل في الأيام المقبلة"، مستدركاً إذا "أراد الشعب تشكيل إقليم يجب أن تجتمع عليه المحافظات السنية الست مما سيذهب بنا إلى قضية أكبر وأبعد من الإقليم"، دون أن يفصح عما يقصده بذلك.

وفي شأن آخر استغرب أمير عشائر الدليم، علي حاتم السليمان، مما يتداوله البعض بشأن "سماح الأنبار بدخول جماعات مسلحة من انصار الجيش السوري الحر إلى البلاد لقتل العراقيين"، متسائلاً "لو فرضنا جدلاً صحة ذلك فهل سيقتل الشيعة الذين ليس لدينا خلافاً معهم، بل ضد الحكومة".

وأعرب السليمان عن "رفض الحديث عن هذا الموضع لأنه من المستحيل أن نسمح لأطراف خارجية بأذية العراقيين أو أن نجعل من الأنبار ساحة لتصفية الحسابات".

يذكر أن النائب عن التحالف الوطني العراقي، كريم عليوي، قال في (الـ15 من آذار 2013 الحالي)، في تصريح صحافي تناقلته وسائل الإعلام، إن شاحنات كبيرة محملة بالسلاح دخلت إلى الأنبار عن طريق سوريا كما دخلت عناصر مما يسمى بـ"الجيش السوري الحر".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Ali
2013-04-02
حاتم السليمان ولو ما اعرف منو احنا العراقيين ما نريدكم لان ما تشرفونا انتوا احنا انريد منكم ان تنفصلون من العراق ومو باقليم روحوا للسعودية او الاردن او اي بلد تريدوه الله وياكم لان هي هاي صفحتكم اللي احنا انسميها الان صفحة الغدر والخيانة وصدك تنطبق عليكم هاي التسمية
علوكي
2013-04-02
رحم الله امرء عرف قدر نفسه .هذا الزعطوط يتكلم اكبر من حجمه ثم ماقيمة مايقوله ارعن دليم وارجو من الاخوة ان لايعطوه اكثر من قيمته .امير دليم ليس لقبه بل ارعن دليم
سامر
2013-04-01
واحد تافه وانتم تنفخون فيه مع علمكم بانه لا محل له من الاعراب في اوساط الدليم
صوت عوائل الشهداء
2013-04-01
اننا نقول لعلي حاتم اليوم عرفت انهم يلعبون بكم كالقمار ياصقيع 0 ثم من خولك بالتحدث عن بغداد وديالى وتضعها ضمن المحافظات المتمردة لتقول انهم سيفعلون اكبر من الاقليم 0 ثم من انت ايها الرقيع اتغير الدستور والحكومة يامن لم لا تستطيع صياغة جملة مفيدة واحدة
s
2013-04-01
قامت عصابات القاعدة المساندة لما يسمى بالجيش الحر بقتل أمام جامع الحسين في حلب وقطع راسه وتعليقه على مأذنة الجامع بحسب مواقع سورية ونقلت مواقع سورية ان عصابات القاعدة المساندة لما يسمى بالجيش الحر السوري قتلت الشيخ (مقصود) أمام جامع الحسين في حلب وقامت بقطع راسه وتعليقه على مأذنة الجامع تحت صيحات التكبير واضافت تلك المواقع السورية ان الجيش السوري الحر وعصابات القاعدة قاموا بنهب المحلات والبيوت وقتل الناس دون ذنب تحت أكبر كذبة في تاريخ البشرية (الثورة السورية )"
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك