كشف تقرير صيني، الاحد، أن عملية خطف جنود الجيش في الفلوجة غرب بغداد جزء من حملة مسلحة اطلقها تنظيم القاعدة باسم "غزوة الثأر".
وذكر تقرير اعدته وكالة "شينخوا" الصينية، نقلا عن مصدر عراقي إن "خلايا الرصد الاستخباري في مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، كشفت عن اطلاق تنظيم القاعدة حملة مسلحة جديدة باسم (غزوة الثأر) تستهدف منتسبي الجيش العراقي في عموم مناطق البلاد".
وتابع ان القاعدة وجهت خلاياها الى تفعيل استهداف جنود الجيش العراقي "اينما وجدوهم"، مرجحا ان "تكون عملية خطف الجنود والهجمات التي وقعت في بعض مناطق محافظة الانبار غربي العراق اليوم جزءا من غزوة الثأر".
ولفت المصدر، الذي لم تنشر الوكالة اسمه الى ان تنظيم القاعدة رصد مكافأة مالية تصل الى 1000 دولار لكل عنصر من عناصره يقوم بقتل او اسر جندي عراقي، مبينا ان المكافأة تزداد كلما كان الهدف من الضباط الكبار.
وكان مسلحون مجهولون يستقلون سيارات مدنية قد اختطفوا امس اربعة جنود بالجيش العراقي بمنطقة النعيمية (3 كم) جنوب الفلوجة غرب بغداد، واقتادوهم الى جهة مجهولة.
كما اصيب جنديان بجروح بنيران قناص في الحي الصناعي جنوب شرقي الفلوجة اثناء انسحابهم مع اخرين من المدينة.
ويأتي ذلك غداة مقتل ستة متظاهرين واصابة 60 آخرين بجروح في مواجهات مع قوات الجيش العراقي عندما حاولت الاخيرة منع المتظاهرين من التوجه الى ساحة الاعتصام على الطريق السريع عند مدخل الفلوجة ثاني اكبر مدن محافظة الانبار.
وتشهد عدة مدن ذات غالبية سنية في عدد من المحافظات العراقية، بينها الانبار، منذ اكثر من شهر تظاهرات واعتصامات على خلفية اعتقال عناصر من حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، تطالب خصوصا باطلاق سراح المعتقلات والغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، التي يرى المتظاهرون انها تستهدفهم
https://telegram.me/buratha

