الأخبار

إختفاء رئيس تحرير صحيفة محلية في بغداد في ظروف غامضة


اعلن مرصد الحريات الصحفية الاربعاء، اختفاء رئيس تحرير صحيفة محلية في بغداد منذ الاحد الماضي.

وذكر بيان للمرصد  نقلاً عن المسؤول الفني في صحيفة السفير العراقية أنور فرحان إن "رئيس التحرير سيفي القيسي غادر وفريق الإدارة والتحرير مبنى صحيفة السفير الذي يقع وسط العاصمة بغداد في منطقة ساحة التحرير عند الساعة الرابعة من مساء الأحد الماضي، وإستقل سيارة أجرة الى حيث يقيم في حي الكسرة شمال العاصمة، ومن ثم إنقطع الإتصال به بعد ساعة تقريباً".

وأضاف أن "الإتصال مع الزميل سيفي القيسي كان مؤمنا حتى الساعة الخامسة مساء حين شعرنا بإغلاق تام لجميع الخطوط الهاتفية التي تصلنا به، وكذلك أسرته التي إتصلت لتؤكد عدم وصوله الى منزله مساء ذلك اليوم مما إضطرنا للقيام بعمليات بحث منظم في كافة مستشفيات بغداد ومراكز الشرطة التي قد تتوفر لديها معلومات عنه أو عن مصيره الذي لم يكشف عنه حتى الآن برغم كل الإتصالات التي أجريناها منذ مساء الأحد وحتى هذه اللحظة".

ويبلغ القيسي 50 عاماً من العمر وهو متزوج ولديه 3 أولاد، ويعمل في مجال الصحافة منذ ثمانينيات القرن الماضي، ورأس تحرير صحيفة السفير العراقية التي تصدر في بغداد منذ أكثر من سنتين.

الى ذلك عبر مرصد الحريات الصحفية عن قلقه على مصير القيسي، وطالب الأجهزة الأمنية المختصة بضرورة إتخاذ التدابير اللازمة وبشكل عاجل للكشف عن مصيره وضمان عودته الى أسرته بأسرع وقت ممكن ومعرفة الجهات التي تقف وراء الحادث.

وحسب مرصد الحريات الصحفية ان العراق ما يزال على مدار العقد الماضي يتصدر مؤشرات الإفلات من العقاب وفقا للجنة حماية الصحفيين الدولية، وتعرض الصحفيين والعاملين معهم لهجمات متتالية منذ عام 2003، حيث قتل 261 صحفيا عراقيا وأجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي ومنهم الزميل غزوان انس، منهم 147 صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك 52 فنيا و مساعدا إعلاميا، فيما لف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأت إستهدافهم بسبب العمل الصحفي، وأختطف 64 صحفياً ومساعداً إعلامياً قتل اغلبهم ومازال 14 منهم في عداد المفقودين. حسب إحصائيات مرصد الحريات الصحفية. إلا إن جميع هذه الجرائم لم يُكشف عن مرتكبيها، ويتجاوز تصنيفها بكثير أي بلد آخر في العالم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك