كتبت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن إيران تنتصر في الحرب المعلوماتية ضد الولايات المتحدة باستخدام منشورات فكاهية على وسائل التواصل الاجتماعي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث لفت تقرير الصحيفة إلى أن جهات حكومية إيرانية نشرت مؤخرا العديد من الصور الساخرة التي تسخر من التهديدات والإجراءات الأمريكية ضد طهران. فعلى سبيل المثال، سخرت السفارات الإيرانية في دول مختلفة من المشاكل الداخلية للولايات المتحدة بسبب الحرب والحصار البحري المفروض على إيران.
كما انتشر قبل ذلك بوقت قصير أيضا على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو على غرار "الليغو" تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، يسخر من الإجراءات الأمريكية في إيران وعلاقات واشنطن مع إسرائيل وسط مشاكل داخلية في الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة المركزية الأمريكية "كانت ستُعلن استسلامها" لو أن إيران قادرة على إنتاج صواريخ "بسرعة إنتاجها للمنشورات الساخرة".
كما نقلت الصحيفة عن نرجس باجغلي، أستاذة جامعة جونز هوبكنز، قولها إن إيران تعمل في مجال المعلومات "بسرعة تفوق بكثير سرعة الدولة المتقدمة تقنيا"، أي الولايات المتحدة.
واعتبرت أن السلطات الإيرانية "أوكلت مسؤولية الاتصالات إلى جيل الشباب"، الذي مُنح "الضوء الأخضر لبث هذه الحرب إلى المجتمع الدولي"، وتابعت: "تشن الحروب على جبهتين. فهي تشن في ساحة المعركة وفي ساحة المعلومات التي لا تقل أهمية. وقد تمكنت إيران من احتكار حرب الاتصالات بشكل كامل، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم".
كما تم إغلاق قناة رسوم متحركة مستقلة على "يوتيوب"، كانت قد نمت بشكل طبيعي من خلال تصوير العدوان والحرب الأمريكية، وجذبت ملايين المشاهدين!!

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنّتا عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في 28 فبراير. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 7 أبريل وقفا متبادلا لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران. وفي 11 أبريل، عقدت إيران والولايات المتحدة عدة جولات من المفاوضات في إسلام آباد. وكما أفادت طهران وواشنطن لاحقا، فشلت الأطراف في التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأمد للصراع.
https://telegram.me/buratha
