أغلقت قوات الاحتلال الصهيونية المسجد الأقصى بالكامل يوم عيد الفطر، ومنعت إقامة صلاة العيد في ساحاته، مبررة القرار بـ"اعتبارات أمنية" مرتبطة بالحرب الجارية. ويعد هذا الإجراء سابقة منذ عام 1967، وفق ما أفاد به مسؤولون مقدسيون ورجال دين. كما شمل الإغلاق محيط الأقصى، حيث نُصبت حواجز في أزقة البلدة القديمة وبالقرب من أبواب المسجد، وأُعيد مصلون من نقاط التفتيش ومنعوا من الوصول إلى باحاته. ووصف مسؤولون محليون الخطوة بأنها تمس بحرية العبادة ومكانة الأقصى الدينية.
وعلى الرغم من القيود، حاول عشرات المصلين التوجه إلى بوابات المسجد وأداء صلاة العيد في الشوارع والساحات القريبة. وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية فرّقت تجمعات للمصلين ولاحقت بعضهم، وسط تقارير عن احتكاكات عند أبواب الأقصى.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
https://telegram.me/buratha

