نعى حزب الله اللبناني اليوم السبت، 6 من أصل 10 أشخاص استشهدوا أمس الجمعة في غارات إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع شرق لبنان بينهم قائد عسكري، إذ ذكر حزب الله إن الشهداء هم: حسين ياغي (قائد)، قاسم مهدي، حسنين السبلاني، أحمد حسين الحج حسن، محمد الموسوي، علي الموسوي.
كما ذكر النائب عن حزب الله رامي أبو حمدان إن "دماء اللبنانيين ليست سلعة رخيصة وعلى السلطة أن تغير أسلوبها في الدفاع عن الوطن". وأضاف أبو حمدان قائلا "لن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلل السياسي كأن تقول بأنها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم"، معتبرا أن "أقل موقف من السلطات اللبنانية يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللجنة إلى حين إيقاف العدو اعتداءاته وليكون اختبارا ولو لمرة لهذه اللجنة ورعاتها".
كذلك شدد المتحدث على أن "تحرك السلطة يجب أن يكون سريعا ومجديا ولتتحمل الحكومة وكل الدولة مسؤولياتها بجدية بعيدا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدو المجرم إلا تجرؤا على تهديد أمن لبنان".
واستشهد الجمعة 10 مواطنين على الأقل وأصيب 30 آخرون جراء القصف الصهيوني الذي استهدف بلدة رياق في البقاع.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية أيضا محلة "الشعرة" عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، وكذلك استهدفت غارة مبنى بالقرب من "مؤسسة القرض الحسن" على طريق رياق – بعلبك، ما أدى إلى تسويته بالأرض، كما شنت الطائرات غارتين على سهلي بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا غرب بعلبك.
بالمقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت "مقرات تابعة لحزب الله" في منطقة بعلبك، زاعما أنها كانت تستخدم "لدفع مخططات ضد قوات الجيش ودولة إسرائيل".
وجاء هذا التصعيد في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات شبه يومية داخل الأراضي اللبنانية، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ نهاية العام 2024.
https://telegram.me/buratha
