صرّحت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الأونروا اليوم السبت بأن 1.9 مليون شخص تشردوا قسريا في قطاع غزة، حيث ذكرت الوكالة في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك إنه "منذ اندلاع الحرب في غزة، مر حوالي 1.9 مليون شخص، بمن فيهم آلاف الأطفال، بتشريد قسري متكرر وسط قصف وخوف وخسارة".
وتابعت: "تسبب انهيار وقف إطلاق النار في موجة أخرى من التشريد، أثرت على أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و 23 مارس الماضي "، كما أشارت إلى أن طفلة تدعى "جانا واحدة منهم التقينا بها في أغسطس 2024، ومرة أخرى في نهاية الشهر الماضي"، مؤكدة أن جانا وجميع الأطفال بحاجة إلى وقف إطلاق نار الآن.
فيما أكد المفوض العام لوكالة "الأونروا"، فيليب لازاريني، أمس الجمعة، أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، الناجمة عن القتال، تؤدي إلى انهيار النظام العام، إذ ذكر لازاريني عبر منصة "إكس": " الناس يتضورون جوعا، وعادت الفوضى والنهب، وبالأمس، أطلق رجل رصاصة في الهواء على مركز توزيع "الأونروا" وتعرض المركز والمباني المحيطة به للنهب والتخريب وهذه ليست حادثة منفصلة، وهذا مؤشر على انهيار النظام الاجتماعي نتيجة لظروف المعيشة القاسية".
فيما لفت لازاريني، إلى أن سبب هذا السلوك هو تعب الناس وإرهاقهم من الصراع، كما دعا طرفي النزاع إلى حل القضايا الخلافية والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
واستأنفت إسرائيل في وقت سابق عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
https://telegram.me/buratha
