وثقت منظمات دولية ومحلية في سورية تواصل الجرائم والمجازر بحق المدنيين من الأقليات حيث وثقت إعدامات ميدانية وتطهير عرقي من خلال قتل عوائل بأكملها من بينهم أطفال.
جرائم ومذابح يندا لها الجبين ترتكبها الفصائل المسلحة التابعة للسلطة الجديدة في سورية وذلك في مناطق الساحل السوري ومناطق أخرى وتستهدف هذه الجرائم الطائفة العلوية وغيرها من الاقليات في هذا البلد.
المرصد السوري يوثق بشكل يومي تتابع وتوالي المجازر التي تحصل في الساحل السوري آخرها قتل عائلة فقيرة بأكملها في ريف بانياس.
هذا الرجل العجوز المقهور والموجوع يحكي بحرقة وألم كبير ما حل بأسرته وكيف قام المسلحون التابعون للادارة الجديدة باقتحام بيته وهو مريض ثم أخذ أبنائه وقتلهم بدم بارد بعد ان نزغوا قلب ابنه.
ولم يختلف الحال فهذا العجور المصاب بسرطان الدم ايضا يحكي كيف قام المسلحون بإعدام أطفاله في سن الثالثة والسابعة والتاسعة وكذلك إبن أخيه بــدم بارد من خلال اطلاق الرصاص على روسهم في مشهد إجرامي لا مثيل له.
وفي السياق نفسه تحكي هذه المرأة المفجوعة حكاية الساحل حيث قالت إن المسلحين طلبوا منها حين اقتحموا منزلها المال والذهب وحين لم يجدوا شيئاً سألوها كيف تفضل أن تقتل تم قتل أطفالها امام عينيها.
القصص هذه مجرد نبذة صغيرة من الجرائم والمجازر والانتهاكات التي تحصل في سورية خاصة بحق الاقليات والطوائف.
منظمة العفو الدولية وفي تقرير لها طالبت الحكومة السورية بضمان تحقيقات مستقلة وفعالة في القتل غير القانوني وجرائم الحرب الأخرى ومحاسبة الجناة، مضيفة أن مجازر الساحل السوري ضد المدنيين العلويين يجب التحقيق فيها كجرائم حرب.
وأكدت المنظمة أن مليشيات موالية للحكومة السورية هي من تقوم بقتل المدنيين من الأقلية العلوية وذلك بشكل عمدي.
https://telegram.me/buratha
