الصفحة الإسلامية

مجلس حسيني ـــ التولي لليهود والتبري من الاسلام


الشيخ عبد الحافظ البغدادي

طَرِبْتُ وَمَا شَوْقاً إِلَى البِيضِ أَطْرَبُ //و لاَ لَـعِـبـَاً أذُو الـشـَّوْقِ يَـلْـعَـبُ

وَلَمْ يـُلْهـِنِي دَارٌ وَ لا رَسْمُ مـَنْـزِلٍ// وَلَمْ يَتَـطَـرَّبْـنِي بَـنـَانٌ مُـخَـضـَّبُ

وَلكِنْ إِلَى أَهْلِ الفَضائِلِ وَالنُّهَى//وَ خَيْرِ بَـنِي حـوَّاءَ وَ الخَـيْرُ يُـطْـلَبُ

إِلَى الـنَّفَرِ البِـيضِ الذِينَ بِحُـبِّـهِـمْ// / إِلـَى اللهِ فِـيـمـَا نـَالـَنِـي أَتَـقـَرَّبُ

بَـنِي هَاشـِمٍ رَهْطِ الـنَّبيِّ فإِنَّـنِي//بِهِمْ ولـَهُـمْ أَرْضَـى مرَاراً وَأَغْـضـَبُ

وَ أُرْمَى وَ أَرْمِي بِالعـَدَاوَةِ أَهْـلها//////وَ إِنّـي لأوذَى فِـيـهِـمُ وَ أُؤَنَّـبُ

بـِأَيِّ كِـتـَابٍ أَمْ بِـأيـَّةِ سـُنَّـةٍ/////تَرَى حـُبـَّهُـمْ عَـاراً عَـلَيَّ وَ تَحسـِبُ؟!

فَـمَـا لِـيَ إلا آلَ أَحْـمَـدَ شِـيـعَـةٌ////وَمَا لِيَ إلاَّ مَشـْعَبَ الحَقِّ مَشْعَـبُ

وقَـالُوا تُـرَابِـيٌّ هَـوَاهُ وَرَأيـُهُ /////// بِـذلـِكَ أُدْعَـى فـِيـهـُمُ وَ ألـَقَّـبُ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ المائدة 51

 

هناك عقيدة تعتبر تسمى الولاء والبراء عند الشيعة الأمامية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ أهل البيت (ع)، حيث يُعد التولي(الولاء) لمحمد وآل محمد ومحبتهم ونصرتهم والتمسك بما جاء منهم، والبراء (التبرّي) من أعدائهم وممن ظلمهم، من أصول الدين ومن جوهر الإيمان. يعتبرون هذا المفهوم في الولاية لأهل البيت امتـداد لولاية الله ورسوله، والبراءة من كل من ناصبهم العداء. لان الشيعة يعتبرون صحة العقيدة هو الولاء لال محمد {ص}وهناك ادلة كثيرة . منها سبب النزول للآية المباركة. نقل كثير من المفسرين أن (عبادة بن الصامت الخزرجي) قدم إلى النبي (ص) بعد غزوة بدر وذكر له أن له حلفاء واصدقاء من اليهود ذوي عدة وعدد، ولهم قوة يعتد بها . وأكد للنبي{ص} في تلك الفترة كان هؤلاء اليهود قد تحالفوا مع كل طرف يعادي المسلمين . فعرض على النبي{ص} أنه يريد البراءة من صداقتهم ومن عهده معهم ما داموا يهددون المسلمين بالحرب، وقال بأنه يريد أن يكون حليفا لله ولنبيه دون سواهما , حيث يشعر بالحزن انه يعاهد من يتامر على المسلمين ويقتلهم ويستولي على اموالهم واراضيهم . هذا الشخص عقيدته ونفسه لم تطاوعه ان يبقى على عهده مع اليهود. هذا نموذج من تاريخ الاسلام السياسي والعقائدي.

تفسير الشيعة لقوله تعالى "مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ" [الأحزاب:4] يركز على امتناع الجمع بين حب الله وحب أعدائه في قلب واحد لا يمكن ان يكون المسلم موفقا في دينه ومذهبة ،بل هذا يعتبر عندهم تناقض في الإيمان، حيث لا يمكن للقلب الإخلاص في حبه وموالاته لأهل البيت{ع} وحب من يبغضهم في آن واحد. يمثل هذا استعارة لعجز الإنسان عن الجمع بين عقيدتين متناقتين. يقول الحق جلّ جلاله: { ما جعل اللهُ لرجلِ من قلبين في جوفه } فيؤمن بأحدهما ويكفر بالآخر، أو: يتقي بأحدهما ويعصي بالآخر، أو: يُقبل على الله بأحدهما ويُقبل على الدنيا بالآخر، بل ما للعبد إلا قلب واحد، إن أقبل به على الله أدبر عمن سواه، وإن أقبل به على الدنيا، أدبر عن الله. قيل: الآية تمثل المنافقين، أي: إنه لا يجتمع الكفر والإيمان كما لا يجتمع الصيف والشتاء في قلب واحد كما انه لا تستقر التقوى ونقض العهد في قلب واحد. قال ابن عطية: يظهر من الآية، بجملتها، أنها نفي لأشياء كانت العرب تعتقدها في ذلك الوقت، وإعلام بحقيقة الأمر فيها، فمنها: أن العرب كانت تقول: الإنسان له قلب يأمره وقلب ينهاه، وكان تَضَادُّ الخواطر يحملها على ذلك.. الخ كلامه.

وقد فضحت معركة كربلاء بين من يجمع الحب والبغض وحب الدنيا والاخرة في قلبه ومن اشهر هذه النماذج عمر بن سعد؟ الذي يعرف عنه انه كان يقلب فكره في قتال الحسين [ع] او حب الدنيا وملك الري. هناك مكان في كربلاء قريبا من الصحن الحسيني المطهر التقى به الامام مع عمر بن سعد وجرى بينهما حوار وذكره بجده رسول الله{ص} . هناك ابيات من الشعر مكتوبة على مكان لقاء الحسين{ع}وعمر بن سعد.

إن الحسين ههنا مع ابن سعد أعلنا/ في قوله مستفسرا لم القتـال بيننا

ما جئت من تلقاء نفسي مذ تركت الوطنا / لقد اتتنا كتبٌ من هؤلاء اللعنا

يا أبن النبي المصطفى ان الفضا ضاق بنا/غيرك لا نهوى ولا سواك نرضى مأمنا/// لما أتيت نقضوا العهد وراموا الفتا/ وضيعوا دين النبي المصطفى والسـننا///والآن اني يا ابن سعد قد أتيت معلنا/ فان كرهتم موطني ذروني حتى أضعنا// الى الحجاز أو الى يثرب إما اليمنا/ او اين ما شاء الاله اتخذه موطـــنا// فكلما أرشدهم ما زادوا إلا ضغنـــا *** وبقيت أنواره دوماُ تنير الأزمـنا ــــــــــــ هذا نموذج واضح ان في قلبه حبان .!!!

نموذج اخر هو[عبد الله بن أبي] هذا الرجل ايظا كانت له علاقة بعدد كبير من اليهود. وعرف تماما انهم تحالفوا لقتال المسلمين.!! لكن نفسه لم تطاوعه ان يترك صداقته معهم حينما قيل له يجب ان تتبرى من اصدقاءك اليهود لأجل عقيدتك ودينك؟ رفض التنصل من عهده مع اليهود، واعتذر بأنه يخشى المشاكل وادعى أنه يحتاج إلى اليهود. رغم ذلك أظهر النبي (ص) خشيته على عبادة وعبد الله بن ابي خيفة بسبب صداقة اليهود مشيرا إلى أن خطر صداقة اليهود لعبد الله بن ابي أكبر من خطرها على عبادة بن صامت، فقال عبد الله بأنه ما دام الأمر كذلك فإنه سيتخلى عن صداقته وعهده مع اليهود، فنزلت الآيات تحذر المسلمين من التحالف مع اليهود والنصارى .بل حذرت الآيات المسلمين - بشدة - من الدخول في أحلاف مع اليهود والنصارى، فالآية تمنع المسلمين من التحالف مع اليهود والنصارى أو الاعتماد عليهم (أي أن الإيمان بالله يوجب عدم التحالف مع هؤلاء إن كان ذلك لأغراض ومصالح مادية)..لأنه يعتبر التقارب مع اليهود على حساب العقيدة الإسلامية، نوع من الشك في عقيدة الاسلام والتنصل من الثوابت الشرعية. لان الولاء لهم يعد مخالفا للأصول الشرعية التي توجب الولاء لله ورسوله وللمؤمنين والبراءة من الكفر. كما جاء في كتاب الله .

الإسلام يقرر كفر اليهود والنصارى لعدم إيمانهم برسالة محمد {ص}، فجاءت الاية تحذرهم في السير والانزلاق في هذا المبدأ . وينهى عن موالاتهم، كما ينبهنا على عداوتهم التاريخية. والسبب في عداوة اليهود لجميع الاجناس البشرية وليس الاسلام فقط . { لان عقيدة اليهود تستند بتعالي اليهود على جميع الامم باعتبار أنفسهم "شعب الله المختار" وانهم يختارون ما يشاؤون من الناس يقربونهم باعتبار انهم عبيد وخدام لدى اليهود. وهذا مبدأ فيه نصوص في العهد القديم والتلمود،

حيث يعتبرون أنفسهم أمة مقدسة ومفضلة عرقيًا، مما أدى إلى استعلاء زائف واحتقار باقي البشر (الأمميين) ويعني بهم النصارى ووصفهم بالدواب. هذا مفهوم يُنظر إليه كعهد وميثاق بينهم وبين الله، بينما يفنده القرآن باعتباره ادعاءً باطلاً. فجاءت الاية واضحة تحذر المسلمين ان لا ينصروا اليهود ضد المسلمين .تقول الآية:{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} .وكلمة " أولياء " صيغة جمع من " ولي " وهي مشتقة من مصدر " الولاية " وهي بمعنى التقارب الوثيق بين شيئين، وقد وردت بمعنى " الصداقة " و " التحالف " و والدفاع معهم ضد المسلمين . امثلة من التوراة والتلمود يوجد في نسخ كثيرة من التلمود الذي طبع في القرن التاسع عشر فيه اماكن تركت خالية من الكتابة بعد أن حذف منها ألفاظ السب والطعن في المسيح والعذراء، بينما جميع طبعات التلمود لم تخل من سب المسيحيين الذين أطلق عليهم الأمميين أو الوثنيين، وصدرت من التلمود طبعات كثيرة أهما طبعة أمستردام سنة ١٦٤٤، التي كتبت فيها جميع افكارهم التي لا تعترف بالكتب المقدسة؟أي لا تعترف بدين ولا بنبي غير نبي اليهود.

يقول تعالى: يقول الله تعالي( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً)فهل اليهود حقاً إتهموا مريم العذراء العفيفة الشريفة بالزنا ؟ الجواب:لا أحد يشكك أن هؤلاء قتلة الأنبياء وأنهم الذين إفتروا علي الله تعالي وأنبيائه بالكذب وأركز الآن في هذا البحث على إتهام اليهود لمريم البتول الطاهرة الشريفة بالزنا . !! يقدس اليهود التلمود ويعتبرونه أهم من التوراة، ويرون أن من يحتقر أقوال الحاخامات يستحق الموت، وأنه لا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط، لأن أقوال علماء التلمود أفضل ما جاء في شريعة موسى. قال أحدهم: "اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء". ولذا يعتبر علمائهم: "إن مخافة الحاخامات هي مخافة الله" وقال ثالث: "إن من يقرأ التوراة ولم يقرأ التلمود ليس له إله". وجاء في التلمود صفحة ٧٤: "إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغييرها ولو بأمر الله". "وقد وقع الاختلاف بين الله وبين علماء اليهود في أمر من الأمور وبعد أن طال الجدال تقرر إحالة الخلاف إلى أحد الحاخامات الذي حكم بخطأ الإله مما اضطر معه سبحانه وتعالى إلى الإعتراف بخطئه..!. وهي قصة محاجة إبراهيم لله بشأن تدمير سدوم وعمورة هي الإلهام الذي استمد منه الحاخامات أغترارهم بأنفسهم وتعاليهم على الله: "فتقدم إبراهيم وقال: أفتهلك البار مع الأثيم " فقال: لا يسخط المولى فأنكلم هذه المرة فقط عسى أن يوجد هناك عشرة، فقال: لا أهلك من أجل العشرة ، بل لعل قصة إسرائيل أ كدت الإنتصار الإنساني على الله: وهذا النص موجود لحد الان في التلمود : "حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هَذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ.أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لَا تَصْنَعُ عَدْلًا؟»" هذه حقيقة العقيدة اليهودية لذلك حذرنا القران ان نعقد معهم عهدا. سفر التكون ١٨: ٢٣. وسفر التكوين ١٨: ٣٢.

حروب النبيّ{ص} ضدّ اليهود. منها: غزوة بني قريظة: فقد كان بين يهود بني قريظة وبين رسول الله{ص} عهد واتفاق على أن لا يُحاربهم ولا يُحاربوه، ولا يُعينوا عليه أحداً، غير أنّهم نقضوا العهد وتعاونوا مع قريش والمنافقين في معركة الأحزاب ضدّ رسول الله{ص}ودعوته. فكانت وفودهم السرية تتصل بأعداء المسلمين ويحيكون المؤامرات .

لما انتهت معركة الأحزاب في السنة الخامسةِ بعد الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة كانت معركةُ الأحزاب والتي تسمى أيضاً معركةُ الخندق نسبة إلى الخندق الذي حفره المسلمون حول المدينة لمنع الأحزاب من اقتحام المدينة المنورة. فقد كانت هذه المعركةُ في الواقع نقطةَ تحولٍ في تاريخ الإسلام وقلبت موازين القوى لمصلحة المسلمين.

وبعد جلاء الأحزاب عن المدينة سمع النبيّ{ص} بخيانتهم، فأرسل إليهم سعد بن معاذ وعبد الله بن رواحة، لتذكيرهم بالعهد والميثاق، فأساؤوا الردّ، وأصرّوا على نقض العهد، فسكت عنهم رسول الله[ص] حتّى هُزمت قريش والأحزاب، وكسب المسلمون معركة الخندق .في نفس اليوم الذي رجع فيه النبيّ[ص]من ساحات المواجهة في الخندق قرّر الهجوم عليهم حتّى إنه أمر من كان معه من المسلمين ألّا يُصلّوا العصر إلّا في بني قريظة، لكسب الوقت، واستثمار الموقف النفسيّ المنهار لدى اليهود وحلفائهم من المشركين والمنافقين، لكي لا يُعطيهم الفرصة لإعادة ترتيب أوضاعهم وإنشاء علاقات تزيد في قوّتهم.. فأعطى رايته للإمام عليّ[ع] وتبعه المسلمون بالرغم ممّا كانوا عليه من التعب والسهر خلال حصار الأحزاب لهم. ثم أن يهود المنطقة آنذاك كانوا أصحابَ أموال وأملاكٍ كبيرة بحيث إن حركة الاقتصاد والتجارة في المدينة المنورة ومحيطِها والجزيرة بشكل عام كانت بيدهم. كما كانوا أصحاب وجاهةٍ وزعامةٍ ورئاسة, وكان نفوذُهُمُ الاقتصاديُ والسياسيُ يمتدُ على تلك المِنْطَقَةِ وأهلها, هكذا كان حال اليهود قبل أن يأتيَ الاسلامُ وينتشرَ في ذلك المحيط, أما بعد مجيء الاسلام فإن انتشار الإسلام المستمر في ذلك المحيط الذي يعيشون فيه, جعلهم يشعرون أنهم يفقدون نفوذهم وسيطرتَهم على المنطقة وأهلها, فبدأوا يشككون الناس بنبوة النبي(ص) وانطلقوا بعد ذلك في دورهم التحريضيِ ضدَ الإسلام والمسلمين.

يسال بعض المعتمين من خارج الاسلام. يقولون لماذا لم يقوي النبي محمد {ص}بالدين اليهودي بتوحيد العقائد والافكار والعبادة بمكان واحد الجواب على هذا الراي يبينه القران الكريم.بقوله تعالى: { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملتهم} كانت اليهود والنصارى يسألون النبي {ص}الهدنة وعقد اتفاقات ويرونه أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه فآيسه الله تعالى من موافقتهم فقال { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملتهم} قكان النبي{ص}كان مجتهداً في طلب ما يرضيهم ليدخلوا في الإسلام فقال له الله تعالى"دع ما يرضيهم إلى ما أمرك الله به من مجاهدتهم وهذا يدل على أنه لا يصح إرضاء اليهود والنصارى على حال لأنه تعالى علق رضاءهم بأن يصير (ع) يهودياً أو نصرانياً وإِذا استحال ذلك استحال رضاؤهم يعني أنه لا يرضي كل فرقة منهم إلا أن يتبع ملتهم أي دينهم وقيل قبلتهم. بينوا انهم احق بالتوجه الى قبلتهم وهي افضل من الكعبة.فياتيه الجواب من الله"{ قل إن هدى الله هو الهدى } أي قل يا محمد لهم إن دين الله الاسلام هو الذي يرضاه هو الهدى أي الدين الذي أنت عليه يا محمد .!! عن ابن عباس, وقيل معناه إن هدى الله يعني القرآن هو الذي يهدي إلى الجنة لا طريقة وكتب اليهود والنصارى,

وقيل إن دلالة الله هي الدلالة وهدي الله هو الحق كما يقال طريقة فلان هي الطريقة وقولـه { ولئن اتبعت أهواءهم } أي مراداتهم وقال ابن عباس معناه إن صليت إلى قبلتهم { بعد الذي جاءك من العلم } أي من البيان من الله تعالى وقيل من الدين { مالك } يا محمد { من الله من ولي } يحفظك من عقابه { ولا نصير } أي معين وظهير يعينك عليه ويدفع بنصره عقابه عنك. وهذه الآية تدل على أن من علم الله تعالى منه أنه لا يعصي يصح وعيده لأنه علم أن نبيه (ع) لا يتبع أهواءهم فجرى مجرى قولـه { { لئن أشركت ليحبطنّ عملك } [الزمر: 65] والمقصود منه التنبيه على أن حال أمته فيه أغلظ من حاله لأن منزلتهم دون منزلته وقيل الخطاب للنبي (ع) والمراد أمته. ع فقالوا ان عزَير وفق ما جاء في الإسلام هو رجل صالح، فيما يعتبره اليهود أنه من أنبياء بني إسرائيل. وردت قصة عزير في القرآن بأن الله أماته مائة عام ثم بعثه في قصته المعروفة الواردة في سورة البقرة، وقد جدد العزير دين التوحيد لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها. فانزل الله فيهم: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ} .

دور اليهود في الحكومات الاسلامية منذ وفاة الرسول {ص} هذا الجوء من البحث احاول ان اسلط الضوء على العلاقة التاريخية بين اليهود و المسلمين بعد وفاة رسول الله{ص} وهي مجرّد قراءة لسؤال بسيط "هل كان لليهود دور في رسم سياسة الحكومات الاسلامية و توجيهها وهل اثرت على موروثنا الديني والتاريخي لسنة نبينا الاكرم ؟"هناك مصادر تشير الى ان عمر ابن الخطاب كان في زمان النبي[ص]كان يميل الى مجالسة اليهود في المدينة والاستماع الى قصصهم ومن بينها هذه الرواية التي ذكرها أحمد في مسنده ج 3 ص 387 قال : (أن عمر بن الخطاب أتى النبي{ص} جاء بكتاب لأهل الكتاب فقرأه ، فغضب فقال : أمتهودون يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني).من المعروف أن عمر لم يكن يسكن في المدينة بل في منطقة اسمها العوالي خارج المدينة ولذلك لم يكن يحضر لمسجد النبي إلا كل يومين مرة ، و يقول عمر عن نفسه كما يروي البخاري :(كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من (عوالي المدينة) وكنا نتناوب النزول على رسول الله(ص) ينزل يوماً وأنزل يوماً فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم). (المنثور الجزء الأول ص 90) ولكن عمر كان يواظب على الحضور في كنائس اليهود كما يروي عمر عن نفسه حيث يقول :(إني كنت أغشى اليهود يوم دراستهم ، فقالوا: ما من أصحابك أحد أكرم علينا منك لأنك تأتينا){ نفس المصدر}.

هنالك من المصادر من كتبت عن قيام اليهود بترجمة التوراة للعربية وتكليف عمر بأن يأخذها للنبي ويعرضها عليه لكي يعترف بها حيث توجه للرسول و قال :(يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال فتغير وجه رسول الله..وقال والذي نفس محمد بيده لو أصبح موسى فيكم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم). (- فتح الباري شرح صحيح البخاري :ج 13ص 438/وكتاب مجمع الزوائد: الجزء الأول ص 174 )لم يستسلم اليهود بل اعادوا إرسال عمر مرة أخرى للتأثير على النبي فجاء عمر إلى النبي وقال :(يا رسول الله جوامع من التوراة أخذتها من أخ لي من بني زريق! فتغير وجه رسول الله(ص) فقال عبدالله بن زيد: أمَسَخَ الله عقلك؟ ألا ترى الذي بوجه رسول الله فقال عمر: رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وبالقرآن كتابا). أتيت خيبر فوجدت يهودياً يقول قولاً فأعجبني فقلت: املي علي بما تقول؟ فكتبت ثم رجعت قلت:

(يا رسول الله إني لقيت يهودياً يقول قولاً لم أسمع مثله بعدك ! فقال: لعلك كتبت منه ؟ قلت: نعم قال: إئتني به ، فانطلقت فلما أتيته قال: أجلس إقراه فقرأت ساعة ونظرت إلى وجهه فإذا هو يتلون فصرت من الفرق لا أجيز حرفاً منه ، ثم رفعته اليه ثم جعل يتبعه رسماً رسماً يمحوه بريقه وهو يقول: لا تتبعوا هؤلاء فإنهم قد تهودوا حتى محا آخر حرف) (كنز العمال:المجلد الأول صفحة 370)ومرة قال عمر للنبي : (يا رسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها . فقال: يا ابن الخطاب أمتهود أنت كما تهودت اليهود والنصارى؟ أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية وأعطيت جوامع الكلم{ الدر المنثور: 5/ 148}كل هذه الروايات تمت في عهد الرسول فكان النبي السدّ المنيع أمام إدخال اليهود افكارهم في المجتمع الاسلامي و لكن عمر بن الخطاب ورغم المنع المتكرر لنبيّه سمح خلال خلافته لكعب الاحبار الذي جاءه مسلما بمجرّد وصوله للسلطة بأن يلقي دروسه للمسلمين ويعرفهم بما ورد في التوراة بالمقابل منع عمر احاديث النبي{ص}يمنع التحديث عن رسول الله وهو أمر غريب لم يرتب عليه المسلمون أي اثر. لذلك الحسين{ع} يوم العاشر قال كلمة اشار فيها للموضع .حين سقط على الارض وجسمه كله ينزف دما . قال: هكذا سالقى الله وجدي رسول الله واقول له يا جد قتلني فلان وفلان. فالذين كانوا يقتلون الانبياء ليس عزيزا عليها قتل ريحانه رسول الله.

وداع الحسين لعائلته : وداع زينب {ع} ثم وداع سكينه .جـنّك يـبويه بـمشيتك عـازم على الموت // مـاشي و عَـليمَنْ يـالولي تـترك هـلبيوت يـايـاب بـوداعـك تـركـت الـقلب مـفتوت//تـمشي وتـخلّي الـحرم بـيد اعـلوج اميّه ///قـلها يَـسكنه يـطول نـوحج عـقب فرقاي//ردي الـخـيمه يــا عـزيزه تـمرّد احـشاي//لايـرتفع صـوتك وخـلّي الـنّوح بـهداي //اجـتـمعت تـرى اهـموم الـدّهركلها عـليّه//مـــا دام روحـــي بـالـجـسَد لا تـشـعبيني تـــرى يَـسـكـنه ابـهـالـبواجي اتـهـيّجيني//ولـو طـحت من ظهر المهر تالي اندبيني// و نـوحي يـبويه وعـدّدي لو اذبحوني ....

 

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك