الصفحة الدولية

تحذيرات من لجوء الولايات المتحدة إلى الخيار النووي في مواجهة إيران


أكد أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي، اليوم الاحد ( 29 آذار 2026 )، أن لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام ما يُسمى بالسلاح النووي التكتيكي ضد إيران يبقى خياراً وارداً، في حال فشلها بتحقيق أهدافها من العدوان المستمر.

وقال التميمي، في حديث صحفي"، إن "استخدام السلاح النووي التكتيكي قد تلجأ إليه واشنطن إذا عجزت عن تحقيق أهدافها المعلنة منذ اليوم الأول للعدوان على طهران، وفي مقدمتها تغيير النظام ودفعه إلى الاستسلام"، مبيناً أن "مرور أربعة أسابيع على العمليات العسكرية أظهر صموداً إيرانياً واضحاً رغم حجم الخسائر البشرية والمادية".

وأضاف أن "القصف طال مختلف القطاعات، من البنى التحتية والخدمات إلى الطاقة والجامعات والموانئ، فضلاً عن المواقع العسكرية، إلا أن هذه الضربات لم تحقق نتائج ملموسة"، لافتاً إلى أن "نحو 90% من الأهداف التي أعلنها دونالد ترامب لم يتحقق منها شيء حتى الآن، ما وضع إدارة البيت الأبيض في حرج داخلي وخارجي".

وأشار التميمي إلى "بروز تظاهرات داخل الولايات المتحدة تندد بالعدوان على إيران وتوجه اتهامات مباشرة لترامب بمحاولة فرض سطوته على القرار السياسي"، متوقعاً أن "تتسع رقعة هذه الاحتجاجات وتشكل عبئاً متزايداً على إدارته، ولا سيما مع سعي الديمقراطيين لاستثمار هذا الملف في الانتخابات المقبلة".

وأوضح أن "فشل العدوان في تحقيق أهدافه الرئيسية قد يدفع ترامب وحلفاءه إلى خيارات أكثر خطورة، من بينها استخدام السلاح النووي التكتيكي، رغم ما يحمله من محاذير كبيرة"، مشيراً إلى أن "واشنطن قد تحاول من خلال ذلك فرض أجندتها على طهران وإعلان نصر سياسي".

وأختتم التميمي بالقول إن "أي خطوة من هذا النوع ستكون لها ارتدادات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي، وقد تشكل سابقة تدفع الأوضاع نحو مسارات لا يمكن السيطرة عليها"، مؤكداً أن "ارتدادات ما يجري في الخليج بدأت تنعكس داخل واشنطن نفسها، عبر تصاعد الضغوط الشعبية والسياسية على إدارة ترامب".

ويشير الطرح إلى أن مرور عدة أسابيع من العمليات العسكرية لم يحقق نتائج حاسمة رغم استهداف قطاعات حيوية داخل إيران، ما يعكس – بحسب التقييم – قدرة على الصمود، كما يربط التحليل بين هذا التعثر وبين ضغوط داخلية متزايدة على إدارة دونالد ترامب، سواء من خلال احتجاجات شعبية أو استثمار سياسي من قبل خصومه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك