ذكر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، بإن أنباء مقلقة للغاية لا تزال ترد من إيران ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، داعيا إلى وضع حد للعنف وتجديد الجهود لفتح المجال أمام الحوار، حيث ذكر في كلمته في العظة الأسبوعية، اليوم الأحد، في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إن الصراع يغذي الخوف والكراهية، وعبر عن مخاوفه من اتساع رقعته وجر دول أخرى، بما فيها "لبنان العزيز". كذلك أضاف قائلا "فلنرفع صلواتنا الخاشعة إلى الرب أن يتوقف دوي القنابل وأن تصمت الأسلحة وأن يُفتح المجال أمام الحوار الذي تسمع فيه أصوات الشعوب".
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
https://telegram.me/buratha
