أعلن قائد الجيش الأفغاني، قاري فصيح الدين فطرت، اليوم الجمعة ( 27 شباط 2026 )، عن شن عمليات انتقامية استهدفت نقاطاً عسكرية باكستانية على طول الخط الفاصل بين البلدين، مؤكداً أن القوات الأفغانية لن تسمح بمرور أي اعتداء على أراضيها دون رد.
وقال القائد العسكري الأفغاني في تصريحات تابعتها "بغداد اليوم": "لن نسمح لأي اعتداء على وحدة أراضينا، وقواتنا قادرة على الدفاع عن كل شبر من الأراضي الأفغانية".
وأضاف أن "أي استمرار للهجمات سيقابل برد أكثر حزماً"، مشيرا الى أن "الجيش الأفغاني يمتلك القدرة على نقل المعركة إلى عمق الأراضي الباكستانية، بما في ذلك العاصمة إسلام آباد، إذا دعت الضرورة لذلك".
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة هجمات متبادلة على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان، والتي تشهد نشاطاً مسلحاً لعناصر متطرفة في المناطق الحدودية، حيث كانت كابول قد أعربت في مناسبات سابقة عن قلقها من استخدام الأراضي الباكستانية كنقاط انطلاق لشن هجمات داخل أفغانستان، ما دفع الجيش إلى تعزيز جاهزيته العسكرية على طول الحدود.
وتعكس التطورات الأخيرة تصاعد حدة التوتر بين الجانبين، ما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية كبيرة تتطلب مراقبة دقيقة وتحركاً متوازناً لتفادي أي تصعيد إضافي.
https://telegram.me/buratha

