نقل موقع "بوليتيكو" عن مسؤولين في البنتاغون والكونغرس، اليوم الخميس ( 26 شباط 2026 )، تحذيرات من أن أي ضربات إيرانية مطوّلة قد تؤدي إلى استنزاف المخزونات العسكرية الأمريكية إلى مستويات مقلقة، في ظل الاستهلاك المتزايد للذخائر الدفاعية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وبحسب التقرير، عبّر مسؤولون عسكريون عن مخاوف متزايدة منذ مطلع العام بشأن تراجع مخزون صواريخ الاعتراض الدفاعية، خصوصا مع الاستخدام الكثيف لمنظومات مثل "ستاندرد-3" و"باتريوت" في مهمات ميدانية حديثة.
وأشاروا إلى أن ردودا محتملة من إيران قد تترك عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين المنتشرين في المنطقة دون حماية كافية إذا طال أمد المواجهة.
في المقابل، نفى البنتاغون وجود أزمة في مخزونات الأسلحة، مؤكدا أن القوات الأمريكية لا تزال تتمتع بالجاهزية الكاملة لتنفيذ أي مهمة تُكلَّف بها، غير أن مشرعين حذروا من أن انخراط واشنطن في صراع طويل مع طهران قد ينعكس سلباً على قدرتها في ردع الصين عسكرياً.
وفي خطوة استباقية، أقرّ الكونغرس عقوداً متعددة السنوات تهدف إلى زيادة إنتاج الذخائر وتسريع وتيرة التصنيع العسكري، في محاولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتفادي أي نقص محتمل في حال تصاعد التوترات.
https://telegram.me/buratha

