رجحت أوساط سياسية عبرية، عقب اجتماع رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الأربعاء، إمكانية تقديم موعد الانتخابات داخل الكيان، في ظل حسابات سياسية وجيوستراتيجية مرتبطة بالمفاوضات مع إيران وتحقيق إنجازات قبل انتهاء ولاية الحكومة الحالية.
وقالت القناة 12 العبرية، إن اللقاء بين الزعيمين قد يحدد مدى تبكير الانتخابات، مشيرة إلى أن السنوات الانتخابية عادة ما تحمل ضغوطاً سياسية، لكن نتنياهو كان يفضل سابقاً الوصول إلى الانتخابات بعد تحقيق مكاسب استراتيجية. ومن المتوقع أن يزور ترامب الشرق الأوسط في نهاية أبريل/نيسان، ما قد يؤثر على توقيت الانتخابات، التي يُرجّح أن تُجرى في يونيو/حزيران، مع احتمالات لاحقة في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول، الموعد الأصلي المقرر.
أزمة الائتلاف داخل الكيان ومصير قوانين جوهرية
داخل الائتلاف الحاكم للكيان، تتسع الفجوات بين الأحزاب الحريدية والمستشارة القانونية للجنة الخارجية والأمن، لا سيما حول قانون الإعفاء من التجنيد، ما يجعل التوصل لصيغة توافقية صعباً.
ورغم الخلافات، أقرّ الائتلاف قانون تقسيم التسويات المرافق للموازنة بأغلبية 60 نائباً مقابل 56 معارضاً، في مؤشر على استمرار القدرة على تمرير التشريعات الرئيسية حتى موعد الانتخابات. ومع ذلك، من الممكن أن يستخدم الحريديم هذه المرحلة للضغط نحو تبكير الانتخابات، فيما لن يُستكمل تشريع قانون الإعفاء من التجنيد قبل حل "الكنيست".
سيناريوهات محتملة للانتخابات الاسرائيلية
تقدّر أوساط إسرائيلية أن المواعيد المحتملة للانتخابات القادمة تتراوح بين يونيو، سبتمبر، أو أكتوبر، مع الإشارة إلى أن أي تبكير للانتخابات يرتبط بتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية ملموسة قبل حلول الموعد النهائي، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المتوترة والمفاوضات مع إيران.
https://telegram.me/buratha

