أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي وهي "صادقة في ذلك"، مشددًا استعدادها للخضوع لكل أشكال التحقق والتدقيق لإثبات الطابع السلمي لبرنامجها النووي، حيث ذكر بزشكيان في خطاب أمام أنصار النظام في طهران بمناسبة ذكرى الثورة عام 1979، إن الشعب الإيراني لبّى نداء المرشد علي خامنئي بالحضور إلى الساحات والدفاع عن مبادئ الثورة، مشددًا على أن ما جرى يعكس تمسّك الإيرانيين بخيار الاستقلال ورفضهم للظلم والضغوط الخارجية.
وأضاف أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تتحمل مسؤولية بناء "جدار عدم الثقة" الذي أفرغ مسار المفاوضات من مضمونه الحقيقي، معتبرًا أن استمرار هذا النهج يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات عادلة ومستدامة، وتابع الرئيس الإيراني أن طهران لن تنحني أمام المطالب الأمريكية والأوروبية المبالغ فيها، مؤكدًا رفض بلاده أي صيغة تفاوضية تقوم على عدم العدالة أو الانتقاص من حقوق الشعب الإيراني.
كما شدد بزشكيان على أن إيران مستعدة للحوار والتفاهم، لكن على أساس الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون الدولي، وليس عبر سياسات الضغط والابتزاز السياسي.
فيما وجّه بزشكيان الشكر إلى عدد من الدول الإقليمية، من بينها تركيا، وأذربيجان، وباكستان، وقطر، والإمارات، ومصر، وعمان، والسعودية، لدعمها الجهود الرامية إلى الوصول لحل سلمي للأزمات.
https://telegram.me/buratha
