حذرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة، إيبا بوش، اليوم الثلاثاء ( 13 كانون الثاني 2026 )، من أن السويد قد تصبح هدفاً ذا أولوية للولايات المتحدة بعد غرينلاند، بسبب امتلاكها احتياطيات كبيرة من المعادن والعناصر الأرضية النادرة.
وقالت بوش في تصريح صحفي إن "هذه الموارد، التي تعد أساسية للتكنولوجيا الحديثة، قد تجذب اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل سعي واشنطن لتقليص اعتمادها على الصين التي تهيمن منذ سنوات على هذا القطاع".
وأشارت إلى أن "السويد تمتلك 7 من أصل 17 عنصراً من المعادن الأرضية النادرة، ما يمنحها دوراً محورياً في تعزيز استقلالية الاتحاد الأوروبي في مجال المواد الخام الاستراتيجية".
وأكدت ضرورة أن "تحتفظ السويد بالسيطرة الكاملة على مواردها"، معتبرة أن "العالم يتجه نحو منطق القوة، وأن على بلادها تعزيز عناصر نفوذها وعدم الاكتفاء بدور المراقب للتطورات الدولية".
وكشفت بوش عن "توجه حكومي لإطلاق استراتيجية أكثر جذرية لصناعة المعادن، تركز على أمن الإمدادات والاستقلالية، محذرة من محاولات أمريكية للهيمنة على الموارد العالمية"، ومشيرة إلى أن ما يجري بشأن غرينلاند يعكس هذا التوجه".
في المقابل، قلل رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون من وجود مخاطر خارجية مباشرة، معتبراً أن الاهتمام الدولي بالمعادن السويدية أمر إيجابي عموماً، لكنه شدد على أهمية مراقبة هذه الموارد وضمان التحكم الوطني بها. كما حذر وزير الدفاع السويدي بول جونسون من أن مواقف إدارة ترامب تجاه غرينلاند تخلق حالة من عدم اليقين داخل حلف شمال الأطلسي.
وكان ترامب قد كرر دعوته إلى ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أهميتها للأمن القومي الأمريكي، ومحذراً من سعي روسيا أو الصين للسيطرة عليها، ومشدداً على أن واشنطن بحاجة إلى امتلاك الجزيرة "سواء أعجبهم ذلك أم لا".
https://telegram.me/buratha

