اتهم المتحدث باسم الخارجية الايرانية "اسماعيل بقائي" أمريكا والكيان الاسرائيلي بالوقوف وراء الأعمال الشغب الاخيرة في ايران مؤكداً أن تدخلاتهما باتت علنية اليوم بعد إعلان جهاز الموساد دعمه لتلك التحركات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي الذي عقده بقائي اليوم الاثنين، حيث أوضح بقائي "ان السفارة السويسرية کراعیة المصالح الأمریکیة في ايران هي من قنوات التواصل في هذا الشأن".
وردا على سؤال حول امتلاك ايران لأدلة ووثائق عن التدخل الاجنبي في اعمال الشغب الاخيرة بالبلاد، قال بقائي: يجب ان تأخذوا في عين الاعتبار ان الحكومة استقبلت الاحتجاجات السلمية برحابة صدر وفتحت الحوار مع المحتجين واطلعت على مطالبهم، غير أنه وفي المرحلة الثانية أي منذ يوم الخميس وفجأة بدأت الاحتجاجات تأخذ منحى آخر وبدأت اعمال الشغب بإستخدام الاسلحة المتنوعة وتزامن هذا الامر مع تصريحات تدخلية صارخة من قبل امريكا والكيان الصهيوني في الشؤون الداخلية لايران.
وتابع المتحدث باسم الخارجية: ان امريكا والكيان الصهيوني لا يحترمان القوانين الدولية، وسوف يتم توثيق كل هذه الاعمال على المستوى الدولي وبالادلة الكافية من حضور عناصر مسلحة بين المحتجين والهجوم على المراكز الصحية والثقافية والبنى التحتية وتخريبها وايضا اعمال ارهابية كحرق إحدى الممرضات وهو ما رأيناه في تصرفات واعمال داعش الارهابية.
واضاف: في الواقع انني اشعر اليوم وكأنني في اليوم الثالث من العدوان الصهيوني (16 حزيران/يونيو 2025) على ايران ، حيث عقدنا يومها مؤتمرا صحفيا. واليوم ايضا اعقد هذا المؤتمر الصحفي في حين اننا في حزن عميق على فقد مواطنين اعزاء لنا بسبب اعمال الشغب التي سادت الاحتجاجات، وايضا ان الحكومة الإیرانیة اعلنت الحداد الرسمي على هؤلاء الشهداء.
وقال: في السابق كانت هناك تدخلات مبهمة في الشأن الداخلي الايراني، لكن هذه المرة وبكل وضوح وصراحة اعلن جهاز الموساد ان عناصره تقف الى جانب الشعب الايراني في اعمال الشغب هذه، وتهدف هذه التدخلات الامريكية والصهيونية الى زيادة الفوضى واعمال الشغب وعدد القتلى والضحايا، ولذلك قلت ان هذا المؤتمر الصحفي یذكرني بيوم 16 حزيران/يونيو 2025 ، لان ما يحصل اليوم هو امتداد للعدوان الصهيو-امريكي السابق علی ایران ويعد اليوم الـ13 لهذا العدوان.
https://telegram.me/buratha

