حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة (29 آب 2025)، من أن استخدام الدول الأوروبية الثلاث لآلية "سناب باك" يعرض الأمن والسلام الدوليين للخطر، واصفاً القرار بأنه "غير أخلاقي وغير مبرر وغير قانوني".
وقال عراقجي في مقال نشره موقع وزارة الخارجية الإيرانية إن "الترويكا الأوروبية – ألمانيا وفرنسا وبريطانيا – قررت ممارسة الضغط على الشعب الإيراني نيابة عن الولايات المتحدة وإسرائيل"، مؤكداً أن "هذه الحماقة تُظهر فشل الغرب في ضمان وقف أي ضربات عسكرية غير قانونية على إيران أثناء المفاوضات النووية".
وأضاف أن "استخدام آلية سناب باك دون الالتزام بالإجراءات القانونية يُضعف ثقة العالم بقرارات مجلس الأمن، ويحيل الدول الأوروبية الثلاث إلى قوة بلا تأثير في الملف الإيراني"، مشدداً على أن "هذا القرار سيؤثر سلباً على الدبلوماسية الإيرانية ويقوض الحوار الجاري بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأكد عراقجي أن "إيران ستتخذ الرد المناسب على هذا المسار الاستفزازي"، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية تدهور المفاوضات النووية منذ انسحابها من الاتفاق عام 2018، مبيناً أن "طهران لم تكن الطرف المنسحب، وأن جميع تصرفاتها جرت في إطار القانون والشفافية الدولية".
تأتي تصريحات عراقجي في ظل تصاعد التوتر بعد إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية "سناب باك"، التي تعيد فتح الباب أمام فرض عقوبات أممية شاملة على إيران خلال 30 يوماً. القرار الأوروبي جاء بعد جولة من الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على منشآت نووية إيرانية، ما زاد من حدة المواجهة الدبلوماسية بين طهران والغرب وأعاد أزمة الاتفاق النووي إلى نقطة الانفجار.
https://telegram.me/buratha
