صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة ملتزمة بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشددا على أن بلاده لن تسمح لطهران بتطوير هذا النوع من السلاح تحت أي ظرف، حيث جاءت تصريحات روبيو خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث أوضح أن "الرئيس دونالد ترامب يتابع هذا الملف عن كثب، ويتطلع إلى معرفة الخطوات المقبلة بشأنه".
وأضاف الوزير الأميركي: "لا توجد دولة في العالم ترغب برؤية إيران تمتلك أسلحة نووية"، مشيرا إلى أن "واشنطن ستواصل جهودها على المستويين الدبلوماسي والأمني لضمان الحيلولة دون تحقيق طهران لهذا الهدف".
ويأتي هذا الموقف في سياق التحركات الأميركية المكثفة للحد من طموحات إيران النووية، خاصة بعد أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق عن توجيه رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي تتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد حول البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترامب قد أشار، إلى أن بلاده تدرس مسارين للتعامل مع الأزمة، أحدهما عسكري والآخر دبلوماسي، مع التأكيد على أن واشنطن تفضل الخيار التفاوضي وتسعى لحل سلمي للنزاع.
ومن الجدير بالذكر أن إيران توصلت في عام 2015 إلى اتفاق نووي مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، والصين) إضافة إلى ألمانيا، ينص على تخفيف العقوبات مقابل فرض قيود صارمة على برنامجها النووي.
غير أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في مايو/ أيار 2018 خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، ما دفع الأخيرة إلى تقليص التزاماتها تدريجيا، والتخلي عن معظم القيود المفروضة على الأبحاث ومستوى تخصيب اليورانيوم.
https://telegram.me/buratha
