الصفحة الدولية

خبير استراتيجي: غايات ايران من عملیتها العسکرية ضد الكيان الاسرائيلي قد تحققت


اعتبر الخبير الاستراتيجي نسيم عبد الله ان غايات الجمهورية الاسلامية من عمليتها العسكرية التي اطلقتها فجر اليوم الاحد ضد مواقع في كيان الاحتلال الاسرائيلي، قد تحققت، وأن منظومة الردع لهذا الكيان الغاصب بدأت تتهاوى.

وقال عبد الله في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية: كان الكيان الصهيوني كثيرا ما يتبجح بمنظومة الردع منذ تأسيس هذا الكيان الغاصب ولحد الآن، والاحداث الاخيرة في قطاع غزة اثبتت بالدليل القاطع على أن هذا الكيان هو عبارة عن ورق، واعتقد اليوم منظومة الردع للكيان الصهيوني بدأت تتهاوى.

واضاف: لذلك نحن نشاهد انهم مذعورون، وهذا واضح لمن يتابع وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام الاحتلال، وكان هناك عبارات مثل "سماؤنا ملبدة بالصواريخ"، وهذا دليل على ان الكيان الصهيوني بدأ يخسر مكانته في قضية استطاعته الردع وكذلك قدرته في المنطقة.

وتابع عبد الله: الاحداث التي شاهدناها في قطاع غزة، والهجوم اليوم من قبل الجمهورية الإسلامية اعطانا دليلا واضحا على أن هذه المنظومة لا قيمة لها، كما أن هجوم اليوم اعطانا الحجم الحقيقي للكيان الصهيوني الغاصب، ودليلا واضحا على ان هذا الكيان ليست لديه القدرة على الصمود لفترة طويلة.

واردف: الاحتلال حاول في الفترى السابقة بشتى الوسائل إشراك الولايات المتحدة وبريطانيا واوروبا في مسألة مواجهتهم لهذه المحنة التي مروا بها، لذلك انا اعتقد ان الاعتداء على القسم القنصلي بالسفارة الايرانية في دمشق هو دليل واضح على ان الكيان الصهيوني بدأ يتخبط ويحاول بشتى الوسائل خلط الاوراق من اجل الخلاص من هذه الازمة التي يمر بها حاليا.

واشار عبد الله الى ان الكيان الصهيوني منذ عملية طوفان الاقصى بدأ يشعر بأن المنظومة التي اسسها منذ بداية بن غوريون بدأ تتهاوى، واليوم قضية بقاء الكيان الصهيوني بهذه القوة بدأت بالتآكل، قائلا إن قطاع غزة يقاتل فيه مجموعة من المقاتلين وبعد مرور 6 اشهر لم يستطع هذا الكيان ان ينهي هذه لمعركة لصالحه.

وقال: وزارة الحرب الاسرائيلية كان لديها تصريح قبل ساعات قالت انها ستواجه الطائرات والصواريخ الايرانية ولكن قد لا تتمكن من اسقاطها جميعها، وهذا دليل على ان هذه الطائرات متمكنة وذكية وهم يعرفون قدرة الطائرات المسيرة الايرانية، وكذلك الحال بالنسبة الى الصواريخ الباليستية، بالنتيجة هذا الهجوم المركب قد يشل القدرة الاسرائيلية في التمكن من صد كامل القوة المهاجمة.

واكد عبد الله: اليوم الردع قد تحقق، والقوة الايرانية قد حققت غاياتها، وحتى وان لم تحقق الاهداف كلها ولكن الترهيب وحالة الرعب التي عاشها الكيان الصهيوني هذا دليل على ان الغايات قد تحققت.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك