الصفحة الدولية

روحاني مخاطبا السعودية: أوقفوا تدخلاتكم في المنطقة

1429 2015-11-03

حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني السلطات السعودية على وقف "تدخلاتها" في المنطقة، لفتح الطريق أمام قيام تعاون بين البلدين.

وقال روحاني في كلمة ألقاها الاثنين أمام سفراء إيران في الخارج المجتمعين في طهران: "شبان بلا خبرة في أحد بلدان المنطقة لن يصلوا إلى أي مكان بمخاطبتهم الكبار بفظاظة"، فيما يبدو إشارة إلى عادل الجبير وزير الخارجية السعودي.

وأضاف روحاني: "إذا اقتربت رؤية السعودية حول المسائل الإقليمية الكبرى من الواقع وأوقفت تدخلاتها، فسنتمكن من تسوية كثير من المشكلات ولا سيما في العلاقات الثنائية".

وتعتبر إيران والسعودية قوتان مؤثرتان في المنطقة، وتتبنى كل منهما مواقف متعارضة بشكل صريح في ما يتعلق بالنزاعات في سوريا والعراق واليمن والاضطرابات في البحرين والتوتر في لبنان.

وتندد إيران بحملة القصف الجوي، التي ينفذها التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن ضد الحوثيين، وبالتدخل العسكري السعودي في البحرين وبدعم الرياض للمعارضة السورية، فيما تندد الرياض بالتدخل الإيراني في المنطقة.

وكان حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني، حذر الأحد الماضي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من "اختبار حدود صبر الجمهورية الإسلامية".

وقال اللهيان: "بدل اتهام الآخرين يجدر بوزير خارجية السعودية وقف دعمه في السر والعلن للإرهابيين في اليمن والعراق وسوريا".

إيران لن تتخلى عن شعار "الموت لأمريكا"

ورأى قسم كبير من النواب الإيرانيين أن الجمهورية الإسلامية لن تتنازل عن شعار "الموت لأمريكا"، رغم الاتفاق النووي مع الدول الكبرى وفي مقدمها الولايات المتحدة.

وكتب 192 نائبا من أصل 290 في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية: "إيران أمة الشهداء ليست مستعدة إطلاقا للتخلي عن شعار "الموت لأمريكا" بحجة إبرام الاتفاق النووي".

وأكدوا أن هذا الشعار "أصبح رمز الجمهورية الإسلامية وجميع الأمم المناضلة، التي تعتبر جمهورية إيران الإسلامية نموذجا لها في هذا النضال".

ونشر النواب البيان قبل يومين من الذكرى الـ36 لبدء احتلال السفارة الأمريكية في طهران في الـ4 من نوفمبر/تشرين الثاني 1979 بعد الثورة الإسلامية.
أزمة الرهائن بين طهران وواشنطن 1979

يذكر أن أزمة دبلوماسية حدثت بين إيران والولايات المتحدة عام 1979 عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الإسلاميين في إيران السفارة الأمريكية فيها دعما للثورة الإسلامية، واحتجزوا 52 مواطنا أمريكيا لمدة 444 يوما حتى الـ 20 من يناير/كانون الثاني عام 1981.

وبعد فشل محاولات الولايات المتحدة في التفاوض لإطلاق سراح الرهائن قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية لإنقاذهم في الـ24 من إبريل/نيسان عام 1980، ولكنها فشلت وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل 8 جنود أمريكيين وإيراني مدني واحد.

وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقات الجزائر يوم الـ19 من يناير 1981،  وأفرج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكي الجديد آنذاك رونالد ريغان اليمين الدستورية.

ووصفت الأزمة بأنها حادثة محورية في تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.

ويرى بعض المحللين السياسيين أن الأزمة كانت سببا في هزيمة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في الانتخابات الرئاسية، وفي إيران، عززت الأزمة من وضع الخميني وثورته الإسلامية، وكانت الأزمة أيضا بداية فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على إيران.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك