الصفحة الدولية

أسرة انتحاري الكويت تتبرأ من فعلته وقريبه يكشف أسراره

1141 2015-06-29

أعربت أسرة الارهابي المجرم منفذ التفجير الانتحاري بمسجد الإمام الصادق بالكويت فهد سليمان القباع، عن استنكارها مما قام به ابنها، مجددة ولاءها للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وفي بيان نشرته على الإنترنت، أعلنت اسرة القباع عن استنكارها للعمل "الإرهابي" الذي نفذه أحد أبنائها يوم الجمعة الماضي، في مسجد الإمام الصادق بحي الصوابر في الكويت، والذي راح ضحيته 28 شخصاً وأكثر من 200 مصاب.

ووفقاً لوسائل اعلام خليجية، فإن الأسرة شددت على براءتها من "جرم فهد المشين"، معربة عن "ولائها وطاعتها لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد"، كما قدمت "أحر التعازي والمواساة لقادة وشيوخ ومواطني دولة الكويت الشقيقة، وعلى رأسهم الشيخ صباح الجابر الصباح، متمنين الشفاء العاجل للمصابين والرحمة للمتوفين"

من جهته أكد أحد أقارب الارهابي الانتحاري السعودي أنه بدا عليه منذ وقت مبكر طريقة تفكير متطرفة غير سوية، حيث كان يُعنِّف في اجتماعات العائلة بعض المخالفين له وبأشد الكلمات.

وأشار القريب إلى أن فهد لم يُتم دراسته الجامعية، وانتقل مع والده، الذي يعمل في مجال التجارة، إلى الرياض منذ نحو 20 عاماً، منوهاً إلى أن القباع كان يرفض دوماً الوظيفة الحكومية؛ لأنه يراها محرمة؛ لكنه عمل عبر وساطة ابن عم له في وظيفيتين في شركات خاصة إلا أنه لم يكن مستقراً فيهما.

وأضاف المصدر المقرب من الارهابي الانتحاري أنه قبل شهر رمضان بأيام، كان ثمة اجتماع للعائلة، وكان فهد موجوداً؛ لكنه خرج ورفض الجلوس مع عائلته؛ لمخالفته فكرهم واشتباكه كثيرا مع من يجلس معهم.

وعن ظروف نشأته، قال إن الارهابي الانتحاري كان يميل دوماً للفكر "الداعشي"، كما كان يميل من ناحية تفكيره إلى أخواله، كاشفاً عن أن بعضاً منهم يقبع في السجن جراء هذا التفكير المتطرف، فيما لم يعرف عنه ذهابه إلى سوريا أو العراق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عبد القادر الكيلاني
2015-06-29
الى جهنم وبئس المصير هو ومن معه لان هناك الحوريات بانتظاره الحيوان فجرت نفسك لصالح داعش ماذا ستستفيد من قتل نفسك يا مطي ابن المطي هل صدقت ان هناك حوريات بانتظارك ؟؟؟ دققوا في رجال الدين الذين يغسلون ادمغة هؤلاء الحيوانات ويرسلونهم للمحرقة
احمد حسن الموصلي
2015-06-29
وداعتكم كلها كلاوات كلشي يعرفون عنه وميوله وافكاره لانها ليست وليدة اسبوع او ايام بل اشهر ان لم تكن سنوات ولهذا تبرؤا منه خوفا من محاسبتهم ،،،، اكو واحد ميعرف ابنه شنو اتجاهاته وميوله وكان المفروض إعلام الجهات الامنية بالتغيرات آلتي طرأت على أفكاره الداعشية لمراقبته على الاقل ومعرفة من معه ومع من يلتقي كل هذه الامور اخفوها على الجهات الامنية وبهذا يكونون هم مشتركين بالجريمة ايضا ،،،،
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك