الصفحة الدولية

عراقجي: النص النهائي للاتفاق النووي سيكون من 20 صفحة مع 5 ملحقات

1225 2015-06-07

أكد مساعد وزير الخارجية وكبير المفاوضين في الشأن النووي الإيراني، أن معيارنا في المفاوضات مبني على عدم الثقة بالجانب المقابل، مضيفا إن النص النهائي للاتفاق سيكون في اكثر من 20 صفحة وما يتراوح بين 40 و50 صفحة من الملحقات من الاتفاق النهائي.

وقال عباس عراقجي قبيل مغادرته فيينا وبشأن إمكانية عودة الحظر والجدول الزمني لإنهاء الحظر: إن إمكانية العودة مبدأ هام ولدى كلا الجانبين آراء بشأنه، وإن معيارنا في هذه المفاوضات مبني على عدم الثقة وهذه حقيقة.. إذ أننا لا نثق بالطرف المقابل، والطرف المقابل لا ثقة لديه، ولذلك فإن كل الترتيبات في الاتفاق ستكون بنحو أن يتمكن أي طرف من العودة الى ما قبل الاتفاق إذا أحس أن الطرف المقابل ينقض الالتزامات.

وأضاف عراقجي: لقد خططنا كل التمهيدات اللازمة لئلا يحدث مثل ذلك لنا، ومن الطبيعي أن يكون لدى الطرف المقابل تمهيدات مماثلة بشأن حظره.

ولفت عراقجي الى إجراء مفاوضات مكثفة بالشأن النووي في فيينا طيلة يومين، على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والخبراء أيضا، اضافة الى اجتماعات ثنائية مع الوفود الروسية والصينية والدول الغربية، تم خلالها مراجعة الخطوط العامة للقضايا والحلول التي توصلنا اليها في لوزان. وكذلك استمر العمل على تدوين نص مسودة الاتفاق النهائي. وستستمر اجتماعات الخبراء بعد مغادرة مساعدي وزير الخارجية لفيينا.

وبيّن مساعد وزير الخارجية انه تم بذل المزيد من الجهود على النصوص الاصلية على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، وأكد ان العمل معقد ويمضي ببطء شديد، فهذا الموضوع له حساسيته وتعقيداته الخاصة.

وتوقع كبير المفاوضين الايرانيين أن يكون للنص النهائي اذا تم التوصل اليه، 5 ملحقات، احدها حول موضوع الحظر بكل تفاصيله، والملحق الثاني يتعلق بالمواضيع التقنية ومختلف جوانبها المرتبطة بالقضية النووية، وملحق ثالث بشأن التعاون النووي السلمي مع ايران، وملحق رابع بشأن اللجنة المشتركة المقرر تشكيلها والقوانين المرتبطة بأدائها وأخيرا ملحق خاص بشأن البرنامج التنفيذي والجدول الزمني للاجراءات اللازم على كل من الطرفين تنفيذها.

وأوضح أن المحصلة النهائية ستكون في وثيقة بكثير من التفاصيل الدقيقة، وتشمل اكثر من 20 صفحة من النص الاصلي وما يتراوح بين 40 و50 صفحة من الملحقات، وإن كل كلمة من هذه الوثيقة يتم بحثها والتدقيق فيها. ومازالت بعض الاقسام المختلفة من النص والملحقات داخل قوسين، وبعضها محل خلاف، إلا ان العمل يمضي قدما لكن ببطء شديد، ونسعى للتقليل من عدد العبارات بين القوسين.

واختتم عراقجي تصريحه بأن المفاوضات من المؤكد ستستمر حتى الاول من شهر تموز/ يوليو 2015.

 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك