الصفحة الدولية

الملك الأردني: "داعش" عدونا الأول وهو على حدودنا الشمالية والشرقية

2157 2015-05-23

أكد  الملك  الأردني عبد الله الثاني أن تنظيم "داعش" يعتبر العدو الأول للمملكة وهوعلى حدودها الشمالية والشرقية، مؤكدا أنه "لن نسمح للاضطرابات الإقليمية أن تثنينا عن أهدافنا".

وقال ملك الأردن في خطاب ألقاه في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في البحر الميت: "هناك حاجة لنقود مسيرتنا بأنفسنا، مع ترحيبنا بدعم العالم لنا، وفي الواقع، فإن العنف الذي يهدد الكثيرين في منطقتنا هو جزء من هجمة ذات طابع عالمي على السلام والقانون والديمقراطية والتعايش، ويتطلب هزيمتها نهج شمولي عالمي يبنى على عناصر الأمن، والدبلوماسية، والتنمية، والقيادة الأخلاقية".

وكان العاهل الأردني قد أعرب في مقابلة مع محطة "سي إن إن" الأمريكية وزع الديوان الملكي مقتطفات منها الجمعة 22 مايو/أيار عن أسفه إزاء إقدام التنظيم الإرهابي على تدمير تراث مدينة تدمر، قائلا: "لا أجد أي منطق في طريقة تفكير هؤلاء، أعتقد أنه ليس لديهم أي إحساس بالإنسانية أو الدين أو الحياة.. وأعتقد أنها دعوة لنا جميعا للتنبه ومواجهة هذا التهديد بجدية".

وقال إن تنظيم "داعش" يعتبر العدو الأول للمملكة على حدودها الشمالية والشرقية، مضيفا أنه "يوجد أيضا النازحون السوريون على الجهة الأخرى من حدودنا مع سوريا وهي منطقة آمنة ومستقرة إلى حد ما، وأعتقد أن على الجميع البدء بالنظر في كيفية جعل هذا الجزء من جنوب سوريا منطقة أكثر ملاءمة لحياة طبيعية".

وردا على سؤال حول انتشار البطالة بين الشباب في العالم العربي، قال: "أعتقد أن التحدي الكبير، الذي يواجهنا جميعا يتعلق بالشباب، إذ يوجد في الشرق الأوسط أكبر نسبة شباب في العالم، ونحن نتحدث عن ضرورة تأمين 25 مليون فرصة عمل خلال العقد المقبل في المنطقة، وهذا أحد الأسباب الموجبة لتحقيق انطلاقة اقتصادية، إذ إنه من المهم جدا بالنسبة لنا توفير فرص عمل للشباب".

وفيما يتعلق بالأردن، قال: "إن المواهب والقدرات البشرية في الأردن تعد من أبرز ثرواتنا وما نصدره للعالم، وما نسعى إليه الآن هو معرفة كيف يمكننا إعداد الشباب الأردني للاستفادة القصوى من هذه الميزة، نحن شعب فيه شباب بارعون في أمور التكنولوجيا ويتحدثون لغتين، ولذا فنحن كبلد صغير قادرون دوما على التكيف مع تحديات المنطقة إلى حد معقول".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك