الصفحة الاقتصادية

ثلاثة تريليونات دينار سنوياً.. خطة نيابية تكشف طريق العراق نحو الاكتفاء النفطي


قدم النائب مضر الكروي، اليوم الثلاثاء ( 13 كانون الثاني 2026 )، رؤية استراتيجية شاملة تتعلق بتوسعة المصافي النفطية في البلاد، مؤكداً أنها ستدعم الموازنة العامة بما لا يقل عن ثلاثة تريليونات دينار سنوياً، وتسهم في خلق ثلاثة أبعاد إيجابية للاقتصاد الوطني.

وقال الكروي  حديث صحفي: إن "توسعة المصافي النفطية في العراق تمثل خياراً ستراتيجياً ذا أبعاد كبيرة، يستند إلى خطط فنية واقتصادية معتمدة، ولذلك نعتمد هذا المسار لأنه يحقق ثلاثة مضامين أساسية، أبرزها تعزيز الأمن الطاقي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعظيم القيمة المضافة للنفط الخام".

ويضيف أن "هذا التوجه يسهم أيضاً في دعم الاقتصاد الوطني وحماية البلاد من تقلبات أسعار النفط العالمية، ولا سيما أن سوق المشتقات النفطية يعد من أهم وأسرع الأسواق نمواً في المنطقة والعالم".

وأشار الكروي إلى أن "محاولات التشكيك بهذا البرنامج لا تستند إلى أي معطيات علمية أو اقتصادية رصينة، وبالتالي فإن من الضروري المضي قدماً في هذا الملف لأنه يعكس الفهم الحقيقي لسياسات الطاقة والصناعة النفطية، وينسجم مع متطلبات التخطيط الستراتيجي طويل الأمد الذي ينبغي أن تتبناه الدولة".

وأكد أن "توسعة المصافي وزيادة طاقتها الإنتاجية يمكن أن تسهم في رفد الخزينة بإيرادات تصل إلى ثلاثة تريليونات دينار على الأقل سنوياً، ما يجعل هذا البرنامج ليس خياراً ظرفياً أو اجتهاداً فردياً، بل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرارين الاقتصادي والسياسي، وجزءاً مهماً من منظومة الأمن الوطني الشامل".

وفي ( 9 كانون الثاني 2026 )، أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات من إيران.

وذكر المرسومي في تدوينة على منصة فيسبوك أن "سعر خام برنت ارتفع إلى 63 دولاراً نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات الإيرانية، التي تنتج 3.3 مليون برميل يومياً وتصدر أكثر من مليون برميل".

وتابع أن "أسعار النفط قد تشهد ارتفاعاً كبيراً إذا تحولت المظاهرات والاحتجاجات الحالية في طهران إلى صدام عسكري بين إيران وكل من الكيان الصهيوني وأمريكا كما حصل في الحرب الماضية".

وأضاف أن "سوق الطاقة العالمي قد يتعرض لهزة كبيرة إذا ما استهدفت إيران منشآت نفطية خليجية أو مضيق هرمز، لأن التوترات الجيوسياسية ستؤثر بشكل مباشر على الإمدادات، إذ تصدر المنطقة حالياً ثلث الصادرات العالمية وخمس صادرات الغاز".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك